تعرفي على أهمية الحليب المجفف المدعم في النظام الغذائي اليومي للأطفال

اهمية الحليب المجفف المدعم في النظام الغذائي اليومي للأطفال

تعتبر مرحلة المدرسة من أهم المراحل العمرية التي يمر بها كل من الأهل والطفل؛ إذ ينمو خلالها الأطفال جسدياً ونفسياً وذهنياً.

فكيف نواكب هذه المرحلة؟ يجب الحرص جيدا ًعلى أن يكون نظامه الغذائي متوازناً بحيث يوفر له العناصر التي يحتاجها خلال فترة النمو. ويشكل الحليب المجفف المدعم جزءاً أساسياً من هذا النظام لاحتوائه على المغذيات الأساسية للطفل في هذه المرحلة العمرية.

لماذا عليك تقديم هذا الحليب لطفلك؟

يميل بعض الأطفال في مرحلة المدرسة إلى التمرّد على الأهل واتخاذ مواقف تدلّ على تمتعهم بشخصية مستقلة بما فيها تغيير عاداتهم الغذائية كالتوقف عن تناول الحليب.

لماذا عليك تقديم هذا الحليب لطفلك؟

ويعتقد الكثير من الأهل أن الهدف الوحيد من تناول الحليب هو فقط الحصول على الكالسيوم الضروري للنمو وأنه لا فرق بالمكونات بين أنواع الحليب سواء كان سائلاً أو مجففاً. وبالتالي يتجاهلون حقيقة أن الحليب المجفف يحتوي على:

  • أفضل صيغة من العناصر المدعمة وهو طبيعي وخالي من السكر والمواد الحافظة والملونات الصناعية.
  • البروتين الذي يضمن بناء كتلة عضلية سليمة والحفاظ على وزن صحي.
  • الكالسيوم الضروري لبناء هيكل عظمي سليم وقوي.
  • الفيتامين د الضروري لامتصاص الكالسيوم.
  • الفيتامين آ الضروري لنمو الطفل و تعزيز مناعته.
  • الزنك لتعزيزه وظائف الجهاز المناعي.
  • مجموعة فيتامينات ب الأساسية في مكافحة التعب والارهاق .
  • فيتامين سي الذي يعزز المناعة ويساهم في امتصاص الحديد ما يساعد في نمو الطفل الجسدي والذهني وتقوية مناعته للتغلب على الأمراض.

ماذا عن الحليب السائل؟

أما بالنسبة للحليب السائل، فهو لا يحتوي على فيتامينات د و آ و سي كما لا يمكن إضافة الحديد إليه وفي حال تمت إضافة المغذيات إلى الحليب السائل، فهي لا تصل إلى التراكيز الصحيحة التي يحتاجها جسم الطفل في مرحلة المدرسة والتي تضمن حصوله على كل هذه الفيتامينات والمعادن.

وقد أشارت دراسة حديثة الى أن 80 % من الأطفال بين عمر 6- 13 سنة لا يحصلون على حاجاتهم اليومية من فيتامينات آ, د, ه, والكالسيوم. ويعتبر نقص الحديد من أكثر المشاكل الصحيّة شيوعاً خصوصاً في المنطقة. وبالتالي فإن عدم تناول الحليب المدعم أو اعتماد الطفل على تناول الحليب غير المدعم سواء كان مجففاً أو سائلاً قد يعرّضه لمشاكل صحيّة كثيرة منها:

  • نقص النمو
  • التعب والارهاق
  • فقر الدم بسبب نقص الحديد
  • ارتفاع احتمال التعرض للكسور وهشاشة العظام
  • نقص الكتلة العضلية
  • نقص المناعة

من هنا، يجب أن يدرك كلّ من الأهل والطفل أنّ شرب الحليب المجفف المدعم والمخصص لعمر المدرسة بشكل يومي ومنتظم ضروريٌ جداً لضمان النموّ الصحّي وبناء عظام قوية.

ما هي فوائد الحليب المجفف المدعم؟

فوائد الحليب المجفف المدعم

وبالتالي يجب على كل طفل تناول كوبين من الحليب المدعم يومياً كما يتوجب على الأهل توجيه الأطفال لفوائد شرب الحليب المدعم والتي تشمل:

  • ترطيب الجسم و تزويده بحاجته من السوائل.
  • ضمان نمو جسدي و ذهني سليم بفضل احتوائه على الدهون الصحية والحديد والكالسيوم وفيتامين د و آ.
  • مكافحة التعب والإرهاق بفضل احتوائه على مجموعة فيتامينات ب.
  • بناء عظام وأسنان قوية وسليمة لغناه بالبروتين وفيتامين د والكالسيوم.
  • المحافظة على كتلة العضلات وعلى وزن صحي لاحتوائه على البروتينات وفيتامين د والكالسيوم.
  • بناء جهاز مناعي سليم لاحتوائه على فيتامين سي وآ والزنك.

أخيراً يلعب الأهل دوراً كبيراً في تشجيع الأولاد على اتباع العادات الغذائية الصحيّة؛ فهم قدوة مثالية لأطفالهم وبالتالي عليهم توجيه أولادهم لأهمية شرب الحليب المدعم عبر تناول كوب الحليب الصباحي يومياً معهم على مائدة الافطار أو تشجيع الطفل على تحضير كوب الحليب بنفسه كوسيلة تعزز ثقته بنفسه وشعوره بالإستقلالية.



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!