الحمل الكاذب: ما اسبابه وعوارضه؟

الحمل الكاذب: ما اسبابه وعوارضه؟
title

الحمل الكاذب: ما اسبابه وعوارضه؟

الحمل الكاذب: ما اسبابه وعوارضه؟
title

الحمل الكاذب: ما اسبابه وعوارضه؟

المرأة مخلوق عاطفي، يتمتع بغريزة الامومة منذ الصغر، كما أن الجهاز الهرموني الذي ينظم الدورة الشهرية يتأثر مباشرة بحالتها النفسية، لذا، فإن رغبة المراة الملّحة بالحمل والانجاب بعد الزواج تجعلها فريسة الحمل الكاذب، فما هو؟ وما عوارضه؟ ومن هن النساء الاكثر عرضة للإصابة به؟ الحمل الكاذب عبارة عن حمل وهمي، حيث تعتقد المرأة خلاله بأنها حامل، كما تشعر بعوارض الحمل الفعلية خلاله، ومنها:

* انقطاع الطمث.

* الشعور بالغثيان الصباحي والوحام.

* فقدان الشهية.

* كبر حجم البطن.

* تغير حجم الثديين.

كيف تتخلصين من غثيان الحمل؟

ولعلّ اكثر الامور غرابة في ما يتعلق بالحمل الكاذب، تكمن في النتائج الايجابية لتحليل الدم والبول لتأكيد صحة الحمل، وهو ما لم يجد له الاطباء تفسيراً علمياً. وينسحب الامر نفسه على اسباب حدوث الحمل الكاذب، حيث يعتقد الاطباء انها تقوم على عوامل نفسية وعاطفية شديدة للغاية، كذلك ربطت الابحاث بين الحمل الكاذب والغدة النخامية المسؤولة عن انتاج الهرمونات اثناء الحمل، فخلال الحمل الكاذب تقوم الغدة النخامية بإفراز مستوى مرتفع من الهرمونات، وغالباً ما يحدث هذا الخلل الهرموني نتيجة التوتر والقلق، والذي بدوره يؤدي إلى التغيرات النفسية والعاطفية، التي تدفع المرأة لهذا الاعتقاد الخاطىء. اما النساء الاكثر عرضة للإصابة بالحمل الكاذب، فهن النساء اللواتي في اواخر الثلاثينات، خصوصاً اللواتي كن يحاولن الحمل لسنوات عديدة، او يعانين من مشكال في الخصوبة، بالاضافة الى النساء اللواتي تعرضن للإجهاض، أو فقدان اطفالهن.

عوارض الحمل تصيب الزوج ايضاً

ولتجنب الحمل الكاذب ينصح الاطباء النساء بإجراء السونار المهبلي للتأكد من صحة الحمل، وعدم الاعتماد على اختبارات الحمل التي تباع في الصيدليات لانها غير دقيقة، فضلاً عن استشارة الطبيب النسائي المتخصص، من اجل معالجة الأسباب العاطفية والنفسية الكامنة وراء هذه المشكلة.



حاسبة التبويض

تواريخ أيام خصوبتك
تبدأ دورتك الشهرية المقبلة في
يمكنك إجراء إختبار حمل منزلي إبتداءً من
المزيد عن علامات التبويض

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

 

  حدّدي معدل طول دورتك الشهرية  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟