الإسهال: ما أهمية الإسراع في علاجه؟

ما أهمية الإسراع في علاج الإسهال؟

بالرغم من أنالإسهال مشكلة شائعة الحدوث بين الكبار والصغار على السواء، إلا أن تكرار الإصابة به، والتأخر في علاجه قد ينطوي على مضاعفات صحية خطيرة، فلا تهملي العلاج. بالرغم من تنوع أسباب الإصابة بالإسهال، إلا أن الفترة التي يحتاجها الشخص للشفاء تلقائياً لا تتعدى الثلاثة أيام عموماً، أما في حال إستمرار العوارض فيجب الإتصال بالطبيب المتخصص لتلقي العلاج المناسب، وتفادي المضاعفات، وعلى رأسها جفاف الجسم، الذي قد يؤثر على وظائف الأعضاء الحيوية مثل الكلى والقلب، وإذا إستمر الإسهال بشدة وتكرر وكان مصاحباً لإرتفاع درجة حرارة الجسم او لاحظ المريض نزول دم مع البراز، أو الشعور بألم في البطن وإنتفاخه، أو الغثيان والتقيؤ، فيجب الذهاب فوراً للإسعاف لرؤية الطبيب. ويتم علاج الإسهال من خلال وصف مضادات الإسهال والأدوية شديدة الفعالية تحت الإشراف الطبي، بالترافق مع تناول كمية كافية من الماءوالسوائل بمعدل ليترين يومياً، والإنتباه الى نوعية الطعام، من خلال الإكثار من تناول الخضار والفواكه الغنية بالألياف، وتجنب الدهون، والتوابل، والمشروبالت التي تحتوي على الكافيين، ويجب تجنب التوتر العصبي لأن له تأثيره أيضاً. إكتشفي الأمراض التي تسبب الغثيان والتقيؤ.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!