قوّي مناعة طفلكِ بالطعام!

كي تُقوّي الجهاز المناعي لطفلكِ وتقي جسمه وصحته الأمراض والالتهابات التي يُمكن أن يتعرّض لها في أي لحظة جراء البكتيريا والجراثيم المحيطة به من كل جانب، إحرصي على أن تقدّمي له نظاماً غذائياً صحياً باعتباره المفتاح الرئيسي لـمناعة من حديد!

أطعمة لتقوية مناعة الاطفال

وعلى ماذا يقوم هذا النظام الغذائي الصحي؟ تابعي معنا التفاصيل فيما يلي:

  • أَبقي طفلكِ بعيداً من أصناف الطعام المعالجة والمعلّبة بما فيها الكيك والكوكيز والشوكولاته والمقرمشات، واحصري تناولها بالمناسبات الخاصة.
  • دعّمي غذاء طفلكِ اليومي بالمأكولات الطازجة من مختلف المجموعات الغذائية، من فاكهة وخضار ودجاج ولحوم وأسماك وحبوب وبقول وبيض. إن أردتِ، يمكنكِ أن تُضيفي إليها البذور والمكسرات، (ما لم يكن يعاني طفلكِ من الحساسية الغذائية).
  • قدّمي لطفلكِ الماء بدلاً من عصائر الفاكهة والمرطبات الأخرى الغنية بالسكر، باعتبار هذا الأخير عاملاً مؤثراً سلبياً في الجهاز المناعي ووظائفه الحيوية.
  • أضيفي اللبن إلى نظام غذاء طفلكِ حتى تزيد نسبة البكتيريا الجيدة في أمعائه وتؤمن الحماية لجهازه الهضمي والدعم لجهازه المناعي. إختاري أصناف اللبن غير المنكّهة كونها لا تحتوي على كميات سكر إضافية. وإن أردتِ إضفاء بعض النكهة عليها، قدّميها مع القليل من الفاكهة أو عصير القيقب.
  • أضيفي الثوم إلى أطباق طفلكِ المفضلة كصلصة الباستا وحمص التغميس، حتى يستفيد جسمه الصغير من خصائص هذا الطعام المقاومة للبكتيريا والجراثيم، وقدرته على تحفيز خلايا الجهاز المناعي وزيادة إنتاجه للمضادات الحيوية.
  • أضيفي حفنة من التوت إلى فطور طفلكِ من الشوفان أو الحبوب، أو قدّميها له وجبةً خفيفةً مع اللبن والقليل من بذر الكتان وعصير القيقب. فالمعروف عن التوت أنه أحد أبرز المصادر الغذائية الغنية بمضادات التأكسد والمغذيات المقويّة للمناعة وفي طليعتها الفيتامينان سي وأ.
  • قدّمي لطفلكِ أصناف الخضار الورقية الخضراء التي تحتوي على نسبة عالية من الحديد الضروري لإنتاج خلايا الدم البيضاء والمضادات الحيوية. وإن لم تلقَ ترحيباً لدى صغيركِ، حاولي أن تصنعي منها سموثي تُضيفين إليها فاكهته المفضلة لتغطية الطعم.

وإلى جانب النظام الغذائي السليم، لا تنسي بأنّ توفّري لطفلكِ فرصة الاسترخاء واللعب الإبداعي والنوم كل يوم، نظراً إلى الدور الذي يلعبه كل عامل من هذه العوامل في تقوية الجهاز المناعي.

اقرأي أيضاً: حاجة طفلك اليومية من الكالسيوم وأفضل المصادر للحصول عليه



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!