5 أخطاء شائعة لا ترتكبيها بعد الآن عند الإستحمام!

أخطاء شائعة يجب التوقف عنها عند الإستحمام

من منا لا تنتظر وقت الإستحمام بفارغ الصبر للإسترخاء وإستعادة الشعور بالنظافة والإنتعاش؟ ولكن ما لا تعلمينه في هذا السياق هو أنّ هناك أخطاء عديدة شائعة نرتكبها جميعاً أثناء الإستحمام، ولها تداعيات غير مرغوب بها إطلاقاً! فاكتشفي معنا أبرزها:

  • الإستحمام لوقت طويل: هل تعلمين أنّ فترة إستحمامكِ لا يجب أن تتعدّى الـ20 دقيقة؟ ففي حين أنكِ تفضّلين الإسترخاء تحت دفق الماء لفترة طويلة، قد تعرّضين بشرتكِ للتهيّج والجفاف، وذلك لأنّ الماء يجرّد البشرة من ترطيبها في حال الإحتكاك معها لوقت طويل.
  • إستعمال الصابون على كل أنحاء الجسم: قد تريدين الإغتسال بالماء والصابون لإزالة الأوساخ والمواد الدهنية عن بشرتكِ في مختلف أنحاء جسمِكِ، وذلك ماذا عن اليدين والساقين؟ إذ تبيّن أنّ فركهما بالصابون أيضاً يتسبّب بجفافهما بشكل لافت، بسبب إحتواء البشرة في تلك المنطقة على زيوت أقل.
  • مواجهة الدش ونزول الماء على الوجه: تعرّض الوجه للماء الساخن قد يتسبّب بظهور بعض الشرايين الصغيرة الشعرية في الخدّين، الأمر الذي يؤثر سلباً على جاذبية البشرة وحتى صحتها. كذلك، فإنّ هذا الفعل يتسبّب بالإحمرار غير المرغوب به على البشرة، عدا عن توسّع المسام بسبب حرارة الماء الساخن. لذلك، إحرصي على تفادي تعريض وجهكِ لمجرى الماء المباشر.
  • عدم تبديل ليف الإستحمام: ستفاجئين بمعرفة العدد الكبير للباكتيريا والجراثيم داخل ليفة الإستحمام،بسبب الرطوبة داخل الحمام، واتخاذ أنواع الليف الوقت الطويل للجفاف. وبالتالي، وإن كنتِ لا تريدين التقاط عدوى بكتيرية أو الإصابة بإلتهابات، من المستحسن أن تبدّلي الليفة كل شهرين على الأقل، وتجفيفها جيداً في مكان معرّض للتهوئة بعد كل إستعمال.
  • غسل الشامبو عن الشعر بالماء الساخن: غسل الشعر بالماء الساخن بعد إستعمال الشامبو يعد من أبرز الأخطاء الشائعة المسبّبة لتلف الشعر خلال الإستحمام، فهو سيفاقم من مشكلة الإفرازات الدهنية. لماذا؟ تبيّن أنّ الحرارة المرتفعة تقوم بتنشيط الغدد التي تفرز هذه المواد الزهمية في فروة الرأس. لذلك، من المفضّل أن تلجئي إلى الماء الفاتر ليبقى مظهر شعرك نظيفاً لوقت أطول!

هل ترتكبين أياً من هذه الأخطاء الشائعة خلال الإستحمام؟ حان الوقت للتوقف عنها حالاً!

إقرئي المزيد: فوائد مذهلة لم تتوقعيها للإستحمام مساءً



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟