أخطاء شائعة ترتكبها معظم الأمهات عند الإعتناء بتغذية أطفالهن

أخطاء شائعة ترتكبها الأم عند الإعتناء بتغذية الطفل

من المؤكّد أنكِ تريدين الأفضل دائماً لعائلتكِ، وتحرصين على أن تقدمّي لطفلكِ التغذية الأمثل حرصاً على صحته مستقبلاً، ولكن على رغم حسن نيتكِ، هل ما تقومين به هو عين الصواب؟ الإجابة على هذا السؤال قد لا تكون عند حسن توقّعاتكِ، إذ إنّ شريحة كبيرة من الأمّهات يرتكبن بعض الأخطاء الشائعة في ما يتعلّق بتغذية الأطفال من دون أن يدركن ذلك!

إكتشفي أبرز هذه الأخطاء، واعمدي إلى تصحيحها في أقرب وقت:

  • منع الطفل تماماً عن السكريات: لا يخفى على أحد أن الأطعمة التي تحتوي على كمية من السكر مضرّة لطفلكِ على المدى البعيد في حال الإكثار منها، ولكن ذلك لا يعني أن تقومي بمنعه تماماً عن أي طعام يحتوي على السكر والحلويات. إحرصي على أن يتناول هذه الأطعمة بإعتدال من وقتٍ إلى آخر، مع مراقبة الكمية.
  • التركيز على وجبة الغداء: لا أحد ينفي أهمية وجبة الغداء لإمداد طفلك بالعناصر الغذائية المهمة، ولكنّك تغفلين وجبة لا تقلّ أهمية عنها، وذلك للمحافظة على مستوى نشاط طفلك خلال اليوم وأدائه المدرسي، ألا وهي وجبة الفطور. لذلك، أعيريها أهمية أكبر، واختاريها بعناية مع تأمين حاجات طفلكِ من الكاربوهيدرات، البروتينات والألياف، ولا تنسي كوب الحليب الأساسي لبدء يومه!
  • إجبار الطفل على تناول مأكولات لا يحب طعمها: تجربة تناول الطعام يجب أن تكون هادئة وممتعة لطفلكِ، إذ إنّ إجباره على تناول ما لا يحب بحجّة أنّه مغذًّ له انعكاسات سلبية. عوضاً عن ذلك، إعتمدي بعض الحيل لإقناعه بتناول هذه الأطعمة، وفي حال فشلت كل مساعيكِ، إبحثي عن بدائل يحبّها وتؤمّن له الخصائص الغذائية عينها.
  • إرغام الطفل على إنهاء صحنه بالكامل: يشعر طفلكِ بالشبع تلقائياً عندما يحصل على الكمية الكافية من الطعام. لذلك، من الخطأ أن ترغميه على إنهاء صحنه تماماً، في حال عبّر أنه لا يستطع ذلك. تأكّدي أولاً من أنه يشعر فعلاً بالشبع، ولا يدّعي ذلك كي يستطيع تناول أمر آخر مثل التحلية. فإن إجباره على تناول الطعام أكثر من حاجاته سيجعله يعتاد تلقائياً على تناول كميات أكبر، وبالتالي يسير تدريجياً نحو السمنة.

إبتعدي عن هذه الأخطاء الشائعة، وذلك لتأمين الغذاء الأمثل لطفلكِ من دون عواقب أو مشاكل لا ترغب بها أي أمّ!

إقرئي المزيد: حيل ذكية لإدخال الحليب إلى غذاء طفلكِ بشكل غير ظاهر!



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!