4 نصائح لتعزيز فرص الحمل من التجربة الأولى!

4 نصائح لتعزيز فرص الحمل من التجربة الأولى!

ترغبين في الحمل بسرعة وبشكل مضمون بعيداً عن المحاولات الفاشلة وتضييع الوقت؟ إكتشفي معنا بعض الإرشادات التي تساعدك على تحقيق ذلك من التجربة الأولى! كلّ ما عليكِ فعله هو الإلتزام بالأمور التالية:

حساب توقيت الجماع: تعلمين جيداً أنّ الحمل لا يمكن أن يحدث إلّا إن كنتِ في حالة الإباضة، لذلك من المهمّ أن تحدّدي مسبقاً موعد الإباضة لديكِ. الطريقة الأفضل لفعل ذلك تجدينها على هذا الرابط . تستطيعين كذلكِ الإستعانة بإختبار منزلي يحدّد لكِ موعد الإباضة بالضبط كي تكوني أكثر دقّة. في هذا السياق، إحرصي أن يكون توقيت العلاقة الحميمة قبل موعد الإباضة مباشرة كما خلالها لكي تضمني تلقيح البويضة.

الإستلقاء على ظهركِ بعد العلاقة الحميمة: من المعروف أنّ المهبل يتجه في تركيبته الداخلية نحو الأسفل، لذلك، وللمحافظة على السائل المنوي في الداخل لتحقيق التلقيح، من المفضّل أن تقومي بالإستلقاء على ظهركِ بعد إتمام العلاقة الحميمة مع زوجكِ.

توقيت العلاقة الحميمة قبل النوم: تعزيزاً للنقطة السابقة، من الأفضل ممارسة العلاقة الحميمة قبل الخلود إلى النوم مباشرة وذلك كي تبقي مستلقية على ظهركِ لأطول فترة ممكنة، أي طوال الليل.

عدم إستعمال أي جلّ للترطيب: إنّ الإستعانة بالمستحضرات المرطّبة Lubricants خلال العلاقة الحميمة يعرّضكِ لفشل إحداث الحمل، وذلك لأنّ تركيبات البعض في هذا الخصوص تغيّر نسبة الحموضة ما يؤثّر بشكل كبير على حركة الحيوانات المنويّة، ويعيقها تماماً في بعض الأحيان.

القيام في الإختبار بشكل باكر: من المهمّ جداً أن تقومي بإختبار الحمل بشكل مبكر وذلك لتأمين الإشراف الطبي المطلوب بشكل كامل في تلك الفترة للمحافظة على إستمرار الحمل. إستعيني بإختبارات الحمل المنزليّة العالية الحساسيّة والتي تستطيعين الإختبار بها بعد 10 أيام من موعد الإباضة. مهما كانت النتيجة، لا تفقدي الأمل أو تتوتّري في حال لم تفلحي من التجارب الأولى، إذ إنّ عدداً كبيراً من النساء لا يعرفن الحمل إلّا بعد محاولات عدّة... بالتوفيق!

للمزيد: أربع نصائح للحمل بولد!



حاسبة التبويض

تواريخ أيام خصوبتك
تبدأ دورتك الشهرية المقبلة في
يمكنك إجراء إختبار حمل منزلي إبتداءً من
المزيد عن علامات التبويض

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

 

  حدّدي معدل طول دورتك الشهرية  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟