في يوم المرأة الإماراتية، تتجسّد معاني العطاء في أجمل صورها، حيث نحتفي بالمرأة التي صنعت المجد وساهمت في بناء الأجيال. ومن بين أروع صور المرأة يبرز وجه الأم، ورمز الحنان والرحمة، التي تغرس في قلوب أبنائها بذور الخير وتزرع فيهم قيمًا تبقى مدى العمر.
كما يشكّل هذا اليوم فرصة عظيمة لردّ الجميل للمرأة التي لم تبخل يومًا بعاطفتها ولا بتضحياتها. ثمّ يأتي الحديث عن الأم الحنونة ليكتسب بعدًا خاصًّا. فهي المعنى الأسمى للحب الصادق، وهي أيضًا النور الذي يضيء دروب الأبناء مهما اشتدّت العواصف. مع العلم أنّنا سبق وكشفنا لكِ عن تفاصيل قصص 5 أمهّات ملهمات صنعن الأمل.
الأم في قلب الاحتفاء
تُعلّم الأم الحنونة أبناءها دروس الحياة منذ اللحظة الأولى، ولذلك تُصبح مدرسة الحياة الأولى. ثمّ في يوم المرأة الإماراتية، يرفع الأبناء أكفّ الامتنان لمن ربّت وسهرت، كما يشكرون من احتضنت القلوب بنبضها وأحاطت العائلة بدفئها. وهكذا تُجسّد الأم الصورة الحقيقية للقوة التي تختبئ خلف الابتسامة، وتُبرز الصبر الذي يرافق العطاء بلا شروط.

حروف من الشعر للأم
أولًا، ينبض الشعر عندما يتحدّث عن الأم. ثمّ في هذا اليوم، تتحوّل الكلمات إلى قصائد من نور. وبالتالي تحمل في طيّاتها أسمى معاني الحب.
يا أمُّ يا دفءَ القلوبِ إذا انطفى
نورُ الحياةِ وضاعَ مجدُ الحالمِ
أهديكِ عمرًا من قصيدي نابضًا
بالحبِّ والعرفانِ شكرَ المُكرمِ
الأم عماد الوطن
لا تقتصر مكانة الأم على حدود الأسرة، بل أولًا تتخطّاها لتكون سندًا للوطن كلّه. ثم إنّ الأم التي تزرع في أبنائها حبّ الأرض والإخلاص للهوية، تبني جيلًا يحمل راية المستقبل. وبالإضافة إلى ذلك، في الإمارات تتجلّى مكانة الأم بوضوح، كما أنّها تشارك في نهضة المجتمع وتُسهم في تعزيز مكانته بين الأمم.
في يوم المرأة الإماراتية، أوّلًا تبقى الأم الحنونة تاج الفخر، ثم تظلّ القلب الذي لا يعرف إلا العطاء، وكذلك تبقى السند الذي لا ينحني. وبالتالي يحمل الأبناء واجب تكريمها دائمًا، لأنّ التكريم لا يقتصر على كلمات، بل يشكّل التزامًا يوميًا بحفظ وصاياها، وأيضًا احترام تضحياتها، وأخيرًا السير بثبات على خطاها. ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وكشفنا لكِ عن تفاصيل البرنامج المهني الجديد في دبي.