عبير.عقيقي عبير.عقيقي 06-01-2022

هناك مخاوف تخطر في بال كل أم جديدة ولا تجرؤ على قولها علانية، ولكن موقع عائلتي يكشفها من خلال هذه المقالة لأنك لست وحدك تتخبّطين في هذه المشاعر السلبية.

ias

هل تعتقدين أنك الشخص الوحيد الذي يتصارع مع مخاوف الوالدين الجدد؟ فكري مرة أخرى! أنت لست الأم الوحيدة التي تتصارع مع مخاوف الطفل الجديد. 

إقرأي أيضًا: 6 مراحل صعبة وجميلة في الوقت عينه تمر بها كل أم!

لذا، حرصًا من على توحيد الجهود في دعم الأمهات وبخاصةٍ الجدد، سنعلن مخاوفك ومخاوف كل أم في هذه المقالة.

الخوف الأوّل: الطفل سوف يؤثر على زواجي!

يظهر الطفل كعجلة ثالثة دائمة في العلاقة، وهذا صحيح بعض الشيء. يترسّخ هذا في ذهن الأم، وبخاصةٍ إذا صادفت في حياتها أن رأت أزواجًا سعداء ينقلبون على بعضهم البعض بعد بضع ليالٍ أمضوها في رعاية طفل حديث الولادة. ولكن رغم كل تلك القصص الحقيقية، لا تنسي قصّتك الخاصة مع زوجك. اهتمي لبناء علاقة وطيدة معه قبل الانجاب، فلا أحد بعدها يستطيع أن يؤثر على زواجك حتى طفلك.

إليك أيضًا:16 عاملاً يدخل حياة الأمّ الجديدة!

الخوف الثاني: لن أحبّ طفلي!

بالنسبة لبعض الآباء، يبدأ حب الأم أو الأب في اللحظة التي يرون فيها مولودهم الجديد. وفي الحقيقة، تتوقّع الأم علاقة حب سلسة مع مولودها الجديد، وذلك قبل أن تواجه صعوبات الحمل والولادة، إلى حين مواجهة اكتئاب ما بعد الولادة وترسيخ مبدأ الشعور بالذنب لعدم قدرتها على حمل طفلها. لا تنسي، أنه رغم كل تلك الصعاب، تبقين الأم التي يرتاح طفلها لمجرد شمّ رائحتها. يحقّ لك أن تكتئبي وتتعبي، ولا يؤثر ذلك على أمومتك أبدًا ولا على قدر محبتك لطفلك!

إقرأي المزيد: نشاطات توطّد العلاقة بينك وبين ابنك!

الخوف الثالث: لن أتمكن من إرضاع طفلي!

يحصل هذا فقط في حال لم تتدربي على التعليمات الخاصة بالرضاعة الطبيعية قبل الولادة، وإذا لم تحظي بالدعم الكافي لتستمري رغم الصعوبات. في الحقيقة، تخاف الأم من الفشل في هذه المرحلة، ولكن من الضروري أن تبقي في ذهنها أنّها تقوم بالمستحيل لتزويد طفلها بما بفيده، وهذا وحده حافز للاستمرار. بلى! تستطيعين إرضاع طفلك!

إقرأي أيضًا: طريقة الرضاعه الصحيحه للطفل!

الخوف الرابع: سأتعامل مع طفلي بشكل خاطئ!

هل من امرأة لم تكن أمًّا للمرة الأولى؟ في الحقيقة، ليس من السهل التعامل مع حجم أطفالنا الصغير، ولكن لا تقلقي ستتمكنين من ذلك سريعًا. اطلبي المساعدة في البداية، وتدرّبي على تدبير أمورك بنفسك. عادة، يستغرق الأمر بضع جلسات قبل أن يصبح طبيعيًا. فقط تأكدي من المساعدة في دعم الرأس والرقبة عندما تحملين طفلك في وضع مستقيم.

وأخيرًا، هناك 4 امور ثمينة تعيشها الام مع طفلها وتتمنى لو تستطيع الاحتفاظ بها الى الأبد!إقرأي عنها!

الأمومة والطفل الأم والرضيع الحالة النفسية للأم

مقالات ذات صلة

تابعينا على