هل سمعتِ بقلادات العنبر للتسنين؟ وهل هي آمنة؟

ما هي قلادات العنبر للتسنين وهل هي آمنة؟

هل يعاني طفلكِ مع التسنين؟ من المحتمل أنكِ وفي سياق بحثكِ عن أساليب لإراحته قد سمعتِ بقلادات العنبر المخصّصة للتسنين، والمستعملة في شكل شائع حول العالم... ولكن ما حقيقة هذه الطريقة، وهل هي فعلاً آمنة كي تستخدمينها مع رضيعكِ؟

أولاً، ما هي قلادات العنبر للتسنين؟

كما يدلّ إسمها، فإن هذه القلادات بكلّ بساطة هي مصنوعة من العنبر البلطيقي، والتي يتمّ وضعها حول رقبة الطفل لتسهيل عمليّة التسنين لديه. تعرف هذه القلادات بإسم Amber Teething Necklaces، ويزعم المروجون لها أنّ لديها قدرة كبيرة في تخفيف سيلان اللعاب عند الأطفال خلال التسنين بالإضافة إلى التقليل من الألم وإحتمال الإلتهاب في الفم، اللثة وحتى الأذنين والحنجرة.

ما هي "المزاعم" التي تدفع الأمهات لإستعمال قلادات العنبر؟

  • إحتواء العنبر على حمض السكسينيك succinic acid والذي يزعم المروجون بأنّ له فعالية في تسكين الألم.

  • خلق العنبر لحقل مغناطيسي من شأنه أن يؤثر إيجابياً على عملية التسنين لدى الطفل، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بسيلان اللعاب.

  • تأثير العنبر على عمل الغدّة الدرقية، الأمر الذي يرفع المناعة لدى الطفل ما يحدّ من مشكلة الإلتهابات الناجمة عن التسنين.

ما هي حقيقة فعالية هذه القلادات؟

حتى الآن، وعلى رغم الإقبال الشعبي على إستعمالها، ليس هناك أي إثبات علمي لأي فعالية في إرتداء هذه القلادات. ولكن في المقابل، يحذّر الأخصائيون من أنّ إستعمالها مع الأطفال، الرضع خصوصاً، يعرّضهم لعدّة مخاطر أنتِ بغنى عنها.

ما هي مخاطر إرتداء قلادات العنبر من قبل رضيعكِ؟

  • خصوصاً أن طفلكِ هو في مرحلة التسنين، سيعمد إلى وضع أي شيء يصادفه في فمه، ومن المحتمل جداً أن يقوم بالعضّ على إحدى حبوب العنبر وإبتلاعها، ما يزيد من خطر الإختناق لديه.

  • كذلك، في شكل عام، عليكِ تفادي وضع أي نوع من القلادات، الضيّقة خصوصاً، حول رقبة طفلكِ، بسبب خطر الخنق.

وتذكرّي بأن أيّ نوع من قلادات التسنين الشائعة، سواء كانت من العنبر، الخشب، وحتى المطاط تعرّض طفلكِ للمخاطر نفسها، لذلك، إمتنعي عن إعتماد هذه الأساليب، وإلجئي إلى خيارات أخرى آمنة فعّالة، ينصح بها أطباء الأطفال.

ما هي البدائل الفعّالة والآمنة لقلادات العنبر؟

هناك العديد من البدائل الموجودة في الأسواق وفي منزلكِ أيضاً، والتي تضمن نتيجة فعّالة بعيداً من المخاطر التي تتسبّب بها قلادات التسنين، ونذكر أبرزها:

- ألعاب المضغ: والتي إجمالاً ما تكون مصنوعة من البلاسستيك أو المطاط الآمن للأطفال. وتكمن فعالية هذه الألعاب في قدرة طفلكِ على تطبيق الضغط على اللثّة لتخفيف الألم. ولكن إنتبهي من وجود أي قطع صغيرة تعرّضه لأي خطر في الإختناق.

- الأغراض المبرّدة: للتبريد أثر مخدّر وفعّال على لثّة طفلكِ، كما أنّه يساعد على التقليل من الإلتهابات الناجمة عن التسنين أيضاً. بإمكانكِ تجميد قطعة قماشية نظيفة مبلولة بالماء، أو إستبدال الماء بشاي البابونج غير المحلّى بالطبع. كذلك، بإمكانكِ الإستفادة من الملاعق لتبريدها أيضاً، ولكن إنتبهي من ألّا تكون حرارتها منخفضة للغاية، وإلّا لتسبّبت بظهور ما يشبه الكدمات في اللثّة. كذلك، قد تجدين في الأسواق بعض "العضاضات" الخاصّة التي بإمكانكِ ملؤها بالماء ووضعها في الثلاجة للأثر نفسه.

- التدليك: بإمكانكِ أيضاً تدليك لثّة طفلكِ بواسطة إصبعكِ لتسكين الألم، ولكن تأكّدي من غسله وتنظيفه جيداً قبل القيام بذلك!

إقرئي المزيد: 6 طرق تقليديّة لعلاج التّسنين حول العالم



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟