ما هي أسباب العنف في الفراش لدى الرجال؟

ما هي أسباب العنف الجنسي لدى الرجال؟

تعتبر العلاقة الحميمة من أجمل وأرقّ الطرق للتعبير عن الحبّ والمودّة بين الزوجين. ولكن قد يميل بعض الرجال إلى معاملة الزوجة بعنف أثناء الجماع للشعور بالمتعة واللذّة، فيطغى الأذى والألم أحياناً على الرومانسية والحنان. من هنا يكمن السؤال: ما هي الأسباب التي تدفع الرجل إلى التصرّف بعنف مع زوجته في الفراش؟ وهل هذا التصرّف طبيعي، أم حالة مرضية؟

المداعبات التي تعشقها المرأة!

يفيد الباحثون بأن الرجل بطبعه يميل إلى العنف وذلك لأنّ جسمه يحتوي على كميّات مرتفعة من هرمون البروجستيرون التي تدفعه إلى التصرّف بعنف أحياناً، والسيطرة على الزوجة. ولكن هل هذا العذر البيولوجي يسمح للرجل بأن يخرج عن السيطرة ويؤذي شريكة حياته بسبب حبّه للعنف؟ ومتى تصبح هذه الحالة مرضية؟

إن كان العنف في الفراش قد تخطّى حدوده الحمراء، على الزوجة أن تصارح زوجها وتطلب منه تغيير هذا الأسلوب المؤذي. إن إستجاب لطلبها فهذا يدلّ على أنّه سوي وطبيعي، أما إذا رفضه فقد يدلّ ذلك على حالة مرضية أو إنحراف ، حيث لا يمكن للزوج أن يشعر باللذّة إلّا من خلال العنف. في هذه الحالة يشخّص علماء النفس نوعين من العنف المرضي وهما:

*السادية

أي الشخص السادي الذي يتلذذ بعذاب الزوجة أثناء الجماع.

* المازوخية

أي الشخص المازوخي الذي يتمتّع بتعذيب الزوجة له أثناء العلاقة الحميمة. وننوّه هنا، بأنّ نوعا العنف هذه، قد تتواجد في نفس الشخص ذاته. ولكن ما الأسباب التي تدفع الإنسان إلى إتّباع هذه الميول المنحرفة؟ في ما يلي، سلسة من العوامل التي تدفع الإنسان إلى العنف:

عوامل فردية:

* حب السلطة والرجولية

* إستضعاف المرأة

* الكبت

مشاكل طفولية:

* العنف الأسري

* التعرّض لإعتداء في طفولته

* البيئة الأسرية غير الداعمة له عاطفياً.

عوامل إجتماعية:

* البطالة

* عدم وجود عواقب لمرتكبي العنف في المجتمع

* الفقر

* المجتمع الذكوري

وأخيراً نشير إلى أنّ المرأة أيضاً، على الرغم من كلّ أنوثتها ورقّتها قد تميل في بعض الأحيان إلى العنف، السادية والمازوخية في العلاقة الحميمة وذلك يعود للأسباب نفسها التي سبق وذكرناها. أمّا للتخلّص من هذه المشكلة، فما على الثنائي إلّا التوافق والتفاهم بصدق لإنجاح العلاقة أو إستشارة الطبيب النفسي في الحالات المستعصية.

ما تأثير الخيال الجنسي أثناء الجماع على الزوجين؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟