ما هو لون البول الطبيعي؟

ما هو لون البول الطبيعي

هل تعلمين ما هو لون البول الطبيعي؟ هل تعلمين أن لون البول يمكن أن يشير إلى صحتك؟ تتمكنين من خلال هذا اللون تحديد ما إن كنت تعانين من مشكلة صحية أم لا. لكن كيف ذلك؟ نساعدك اليوم من خلال إجابتك على هذه الأسئلة التي تخطر في بالك.

ما هو لون البول الطبيعي

انتبهي جيدًّا إلى لون البول لديك! في حال تغيره عن لونه الطبيعي إذاً تأكدي ما إذا كنت تعانين من مشكلة صحية معينة.

بالنسبة للون البول الطبيعي، يكون مائل إلى اللون الأصفر الباهت! إذا كان لونه أصفر غامق، تكونين أيضًا في صحة جيدة إلا أنه يفضل زيادة نسبة المياه التي تحصلين عليها خلال النهار.

ومن أجل الحصول على تفاصيل أكثر حول لون البول وصحتك، قدمنا لك أدناه كل المعلومات التي تحتاجين إليها حول هذا الموضوع.

إلى ماذا يشير لون البول؟

ما هو لون البول الطبيعي
  • اللون الشفاف: يشير إلى حصولك على نسبة إضافية من المياه. في هذه الحالة، قد تريدين التخفيف من الكمية التي تحصلين عليها.
  • اللون الأصفر الباهت: أنت في صحة جيدة ولا تعانين من أي مشكلة معينة وتحصلين على الكمية المناسبة من المياه.
  • اللون الأصفر الشفاف: أنت في صحة جيدة.
  • اللون الأصفر الغامق: لا تعانين من أي مشكلة إلا أنه يفضل زيادة كمية المياه خلال النهار.
  • اللون العسلي: لا تحصلين على الكمية اللازمة من المياه. انتبهي جيدًّا إلى هذا الموضوع.
  • اللون المائل إلى البني: من المحتمل أنك تعانين من مشكلة في الكبد أو من جفاف البشرة. حاولي شرب المياه وتحدثي مع الطبيب إذا لزم الأمر.
  • اللون المائل إلى الزهري أو الأحمر: إذا كنت تتناولين البنجر أو العنب البري أخيراً، إذاً من المحتمل أن يكون هذا السبب وراء تغير لون البول. في حال لا، إذاً من المحتمل أن يكون هذا التغير في البول ناتج عن وجود دم أو أن يشير إلى وجود مشاكل في الكلى أو إلى معاناتك من التهاب المسالك البولية. تأكدي من مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن.
  • اللون البرتقالي: في هذه الحالة، من المحتمل أنك لا تحصلين على الكمية المناسبة من المياه أو أنك تعانين من مشكلة في الكبد.
  • اللون الأخضر أو الأزرق: هذا أمر غريب إلا أنه يوجد مرض نادر من شأنه أن يؤدي إلى تحول لون البول إلى الأخضر أو الأزرق أو أن يكون ناتجاً عن دخول البكتريا إلى الجسم. وفي أحيانٍ أخرى يمكن أن يكون ناتج عن تناولك نوع معين من الطعام أو عن استخدامك الحبوب والأدوية. تحدثي مع الطبيب حول هذا الموضوع.


إختبار الشخصية

إختبار: هل تعتبرين نفسكِ مستعدّة لاستقبال مولودٍ جديد؟