ما دور الإفرازات خلال العلاقة الحميمية؟

ما دور الإفرازات خلال العلاقة الحميمية؟

تطرقنا في مواضيع سابقة الى مشكلة الإفرازات المهبلية المتكررة، وأشرنا الى سبل الوقاية منها، ولكن هناك إفرازات طبيعية وضرورية لنجاح العلاقة الحميمية، فماذا تعرفين عنها؟

أشارت د. خولا الشيخ علي الإختصاصية بالجراحة النسائية والتوليد الى أن الإفرازات المهبلية التي تلي المداعبة تشير الى جهوزية المرأة لإتمام العلاقة الحميمية، وتحدث هذه الإفرازات خلال 10 إلى 30 ثانية من إثارة المرأة، حيث تبدأ أوعية الأنسجة المحيطة بجدار المهبل بترطيب المهبل بشكل طبيعي".

وتابعت: تتفاوت النساء إلى حدّ كبير في كمية السائل الذي يفرزنه، ففيما يواجه بعضهن نوعاً من العجز الجنسي الذي يتضمّن قلة أو عدم إنتاج مخاط كاف، وما ينتج منه من إخفاق في الترطيب، وبالتالي إخفاق في إتمام العلاقة الحميمية التي تكون مؤلمة غالباً، يعاني بعضهن الآخر من غزارة الإفرازات، التي قد تكون ناجمة عن الإلتهابات،.

وأوضحت الشيخ أن جفاف المنطقة الحميمة لدى النساء اليافعات يكون نتيجة مشاكل والتهابات جرثومية أو بكتيرية Infections ، وتستوجب الكشف النسائي لمعرفة السبب وتحديد العلاج. أما الجفاف لدى النساء فوق الـ 45 عاماُ فيكون نتيجة نقص هورمون الإستروجين، ويتم علاج هذه المشكلة عن طريق إعطاء الهورمونات البديلة، كالحبوب، أو من خلال العلاجات الموضعية في المهبل.

ومن المحتمل أن يقلص جل وزيوت الترطيب التجارية المشكلة. كما ينصح باستخدام زيوت وجل ذات تركيبة مائية، كهلام كي أو استروغلايد، بدلا من استعمال منتجات أساسها دهني كالفازلين، والتي قد تثير الأنسجة الحسّاسة داخل الأعضاء التناسلية وحولها.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!