مشاكل المنطقة الحميمة بعد الولادة كيف تتفادينها؟

كيفية تفادي مشاكل المنطقة الحميمة بعد الولادة

تحديات كثيرة وتجارب مشوقّة أنتِ على وشك إختبارها بعد إنتهائكِ من مرحلة الحمل ودخولكِ مرحلة الأمومة، فها هي حياتكِ تنقلب رأساً على عقب في اللحظة التي تضمّين بها طفلكِ وترينه للمرّة الأولى... هذه المرحلة لا تخلو من السحر والعواطف، ولكن عليكِ الحذر والإنتباه في المقابل لبعض التفاصيل، وذلك لتفادي المشاكل التي قد تختبرينها بعد الولادة في المنطقة الحميمة.

فما هي الإجراءات التي عليكِ إتخاذها؟

  • سلس البول: على رغم أنكِ قد تتعرضين لسلس البول خلال فترة الحمل، إلاّ أن المشكلة تكون أكثر شيوعاً ما بعد الولادة. فإن وجدت صعوبة في السيطرة على البول خلال الضحك مثلاً أو العطس، تستطيعين دائماً تأمين الحماية ووقاية نفسكِ من الإحراج من خلال اللجوء إلى الفوط اليومية، وبالأخص تلك التي تكون بالحجم الكبير لقدرة إمتصاص أكبر. تذكّري أن تراجعي الطبيب إن إستمرّ السلس البولي لديكِ لعدّة أسابيع ما بعد الإنجاب، وأن تواظبي في الوقت عينه على ممارسة تمارين كيجل.
  • التهاب المثانة: وهي من المشاكل الشائعة جداً ما بعد فترة الولادة، إذ تشتكي النساء دائماً من أبرز عوارضها، ألا وهو الشعور بالحرقان عند التبول بإستمرار. لتفادي هذه المشكلة، أو تحسينها في حال الإصابة بها، إشربي كمية وافرة من الماء، وإحرصي على عدم حبس البول لفترة طويلة. كذلك، وفي المراحل الأولية ما بعد الإنجاب، تستطيعين اللجوء إلى عبوة ماء بخّاخة لتنظيف نفسكِ بعد الدخول إلى المرحاض. ولكن تذكّري أن تقومي بالتجفيف جيداً ما بعد ذلك من خلال التربيت بلطف.
  • التهاب قطب شقّ العجان: من المهمّ جداً، وخصوصاً إن أنجبت عن طريق الولادة الطبيعية وخضعت لشقّ العجان، أن تحافظي على نظافة المنطقة الحميمة بعد الولادة. تأكّدي أن تنظّفي نفسكِ جيداً بشكل يومي، وبالأخص من آثار الدم المتجمّد. كذلك، إستعملي الفوط الصحية الكبيرة في الأيام الأولى، لتلجئي بعدها إلى الفوط اليومية كبيرة الحجم. إحرصي على تغيير هذه الفوط كلّ 6 ساعات أو قبل ذلك حتى لمنع تكاثر الباكتيريا فيها. من المهمّ أن تختاري الفوط كما ملابسك الداخلية بالملمس القطني الناعم وأن تبتعدي قدر الإمكان عن الملابس بالقصات الضيقة لإتاحة التنفس للبشرة.

وتذكّري ألاّ تهملي الإهتمام بنفسكِ وبنظافتكِ الشخصية، حتى ولو شعرتِ بأنّ طاقتكِ موجّهة بأكملها نحو الإهتمام بصغيركِ، فهو بحاجة إلى أن تكون أمه بصحّة جيدة أيضاً!

إقرئي المزيد: كيف تغيرين في روتين نظافتكِ الشخصية ما بعد الولادة؟



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟