فوائد عشبة القشعة للحمل السريع

الأرجح أنكِ سمعتِ عن عشبة القشعة المعروفة أيضاً بعشبة المدينة وتسميات أخرى عديدة، ومفعولها السحري لتحفيز الخصوبة وعلاج تأخر الحمل. وإن لم تفعلي بعد، فتنصحكِ "عائلتي" بأن تتابعي قراءة المقال التالي وتتعرّفي أكثر على الطريقة الطبيعية التي يمكن أن تكون سبيلكِ للوصول إلى لقب الأمومة الذي تحلمين به منذ زمن.

عشبة القشعة للحمل السريع

وكما أشرنا سابقاً، لعشبة القشعة تسميات مختلفة، منها المسيكة الخضراء وشجرة العوار وشجرة الحمل. والأكثر شيوعاً بينها هي عشبة المدينة وتعود إلى كون القشعة نبتة خاصة بمنطقة المدينة المنوّرة السعودية وضواحيها.

وبعيداً من مسألة التسميات المختلفة وشكل العشبة المشهورة بحبيباتها الخضراء، ستتطرّق "عائلتي" فيما يلي إلى فوائد القشعة في تحفيز القدرة على الحمل والإنجاب والطريقة أو الطرق المناسبة لتحقيق هذه الغاية..

من حيث الفوائد:

  • فتح انسدادات الرحم وتنشيط المبايض.

  • تنظيم الدورة الشهرية.

  • علاج التليّفات والتكيّسات.

  • التخلّص من بقايا الدم المتجمّد فوق المؤخرة، باعتباره أحد مسبّبات قلّة الخصوبة وتأخّر الحمل.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الفوائد المذكورة أعلاه تصبّ جميعاً في مصلحة تحفيز إنجاب طفل سليم ومعافى.

من حيث طريقة الاستخدام:

• في البداية وقبل أي استخدام، قومي بالفحوصات اللازمة لتتأكّدي من أنّك لا تحملين طفلاً في أحشائك. فالقشعة نبتة قوية ويمكن أن تؤدي إلى إجهاضك.

• إخلطي ملعقة صغيرة من عشبة المدينة مع الحليب أو مشروب ساخن آخر وتناوليها على معدة خاوية صباح كل يوم.

• تناولي ملعقة صغيرة أخرى في المساء أو قبل الخلود إلى النوم مع مشروب ساخن أو مغلي من اختيارك.

• ومن أجل تنظيم الحيض بشكل خاص، إحرصي على تناول ملعقة من عشبة المدينة صبحاً ومساءً، قبل موعد الدورة الشهرية بيومين وحتى اليوم العاشر منها، وستلحظين الفارق اعتباراً من الشهر الثالث.

وقد تكون عشبة المدينة مليئة بكل هذه الفوائد وفعّالة في علاج تأخر الحمل وتنظيف الرحم، ومع ذلك تبقى الكلمة الأخيرة والرأي الفاصل للجسم الطبي الذي تدعوكِ "عائلتي" لاستشارته قبل اللجوء إلى عشبة المدينة وسواها من أعشاب الطب البديل.

اقرأي أيضاً: تأخر الإنجاب وفوائده على الحياة الزوجية



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟