غسل اليدين... أهم ممّا تتصوّرين!

غسل اليدين جيداً بالماء والصابون لمدة لا تقلّ عن 20 ثانية هو الطريقة المثالية لوقاية النفس من عددٍ كبيرٍ من الأمراض المعدية ووقاية الآخرين أيضاً من انتقال الجراثيم والفيروسات المسبّبة لهذه الأمراض إليهم.

عدد مرات غسل اليدين

فحتى لو بدت يداكِ نظيفتين، هما بالتأكيد تحملان الكثير من البكتريا غير المنظورة بالعين المجرّدة والمؤذية بحق صحتك. من هنا، قاعدة غسل اليدين بمعدّل ثلاث مرات على الأقل في اليوم، وتحديداً في الأوقات التالية من اليوم:

عند زيارة شخصٍ مريض

يُمكن لزيارة شخصٍ مريضٍ أن تؤثر سلباً في صحتكِ لاسيما إن كنتِ ضعيفة المناعة ومعرّضة لالتقاط عدوى الأمراض. ولهذا، ننصحكِ بأن تتفادي تقريب يديكِ من وجهكِ أثناء الزيارة وغسلهما جيداً بعد الانتهاء منها.

قبل تغيير حفاض الطفل وبعده

من الضروري أن تغسلي يديكِ بالماء والصابون قبل تغيير حفاض الطفل وبعده. إعتبري هذه الضرورة أولى وأهم قواعد النظافة لكِ كأم!

بعد رمي القمامة إحرصي على غسل يديكِ جيداً بعد رمي قمامة المنزل، لاسيما إن لمستِ عن طريق الخطأ نفايات أخرى متراكمة ومتخمّرة قد تسبّب لجمسكِ الالتهابات.

بعد دخول المرحاض

من المهم جداً أن تغسلي يديكِ وبين أصابعكِ وتحت أظافرك على أثر قضاء حاجتكِ، تلافياً لانتقال الجراثيم الموجودة في البراز وعلى أوراق الحمام والسيفون، إليكِ وإصابتكِ بالالتهاب.

كلمّا عطستِ أو كححتِ

يُمكن للبكتريا التي تخرج منكِ عند كل عطسة أو كحّة أن تكون معدية وسريعة الانتشار. من هنا، ضرورة غسل اليدين أو تعقيمهما على الأثر!

قبل الأكل وبعده

إجعلي غسل اليدين قبل الأكل وبعده جزءاً من روتينك اليومي، وستحمين نفسكِ من ملايين الجراثيم العالقة في راحة يديكِ والتي تتحيّن الفرص لدخول جسمكِ وإصابته بالعياء.

قبل إعداد الطعام

من المهم أن تغسلي يديكِ وأصابعك جيداً قبل أن تباشري بإعداد الطعام للعائلة. فأنتِ لا تريدين لهم المرض، أليس كذلك؟!

قد تبدو لكِ هذه المعلومات بديهية وعادية جداً، ولكننا نحن الكبار نميل إلى إهمالها أحياناً كثيرة عن غير قصد، وقد اقتضى التذكير بها من باب التوعية!

اقرأي أيضاً: لهذا السبب لا تغسلي يديك بالماء الساخن!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟