المدونة مريم ياسين تشارك تجربتها مع الأمومة عبر مواقع التواصل الإجتماعي

الأخصائية مريم ياسين تشارك تجربتها مع الأمومة عبر مواقع التواصل الإجتماعي

في مبادرة مميزة، أطلقت أخيراً المختصة بالعلاج الشمولي والمدونة ميريم ياسين، قناتها الخاصة عبر موقع "يوتيوب"، لمشاركتنا تجربتها المميزة مع الأمومة. إضافة إلى ذلك، تكشف مريم عن الأساليب والطرق الذكية التي تعتمدها للعيش بسعادة مع عائلتها.

في التفاصيل، تقدم مريم أفضل النصائح حول تربية الأطفال وكيفية التعامل معهم عبر قناة "Inner Beauty Buzz" (إينر بيوتي بز) على موقع "يوتيوب" بهدف تنمية شخصيتهم وتطويرها بطريقة صحية ومميزة. كما أنّها تشارك أسرارها وخبرتها لتربية عائلة سعيدة وسليمة معتمدة على خبرتها الواسعة في مجال العلاج الشمولي.

في حديث خاص مع موقع "عائلتي"، أشارت مريم إلى أن قناتها تهدف إلى تحفيز المزيد من الأشخاص والعائلات في منطقة الشرق الأوسط على العيش الصحي. كما أنها تساعدهم على إكتشاف جمالهم الداخلي وتعطيهم أفضل النصائح، التمارين والأسرار ليكونوا المثال الأعلى لكلّ من من حولهم وبالأخص أولادهم. في هذا السياق، تعتقد مريم أن الجمال الداخلي والشعور بالرضا عن الذات هما من أهمّ مفاتيح السعادة الحقيقية التي يجب أن تنقلها كلّ الأم لأولادها من خلال إعتماد أساليب تربوية تجعلهم يؤمنون بقدراتهم على تحقيق أي هدف في الحياة.

إضافة إلى ذلك، أكدت مريم أن خبرتها المعمقة في مجال العلاج الشمولي، تعزز قدرتها على فهم أفكار أولادها وعواطفهم ما يسهّل عليها تأمين البيئة المناسبة لهم على كل الأصعدة: العقلية، الجسدية والصحية. فهي تؤمن بأنّها تنقل لأطفالها المعرفة الكافية حتى يتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم في الحياة وبالتالي العيش بسعادة والإستمتاع بمختلف التجارب التي يمرون بها.

إن قناة "Inner Beauty Buzz" (إينر بيوتي بز) على "يوتيوب" تساهم في نشر الوعي الذاتي لدى كلّ أمّ وتساعدها على تحقيق مختلف أحلامها ورغباتها، إذ تنقل أسرار التوفيق ما بين الأهداف الشخصية لدى كلّ إمرأة ودورها كأمّ ومربية.

لا تترددي في مشاهدة الفيديو أدناه حيث تشاركنا المعالجة أساليبها الخلاقة والترفيهية في تعليم الطفل اللغة العربية.

المدونة مريم ياسين: ألعاب تعليمية للغة العربية

المدونة مريم ياسين تشارك تجربتها مع الأمومة عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إقرئي أيضاً: نشاطات بسيطة يقوم بها أطفالك عندما تكونين مريضة



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟