أعذار طفلك الواهية لعدم الخلود إلى النوم

اعذار الطفل لعدم الخلود الى النوم

لا يغرّكِ مظهر طفلكِ البريء والساذج، فمهارته في فنّ التلاعب من أجل عدم الخلود إلى الفراش أجرأ وأقوى ممّا تتصوّرين. ترينه يستلقي في غرفته شبه المظلمة، يُفكّر وينحت في أعذارٍ يُساوم بفضلها للنهوض من السرير والسهر حتى وقتٍ متأخر.

والأرجح أنّكِ سمعتِ يوماً إحدى هذه العبارات..

  • لا أستطيع أن أجد "فوفي" (أي كلبه المحشوّ المفضل الذي يختبئ تحت الغطاء)!!

  • "فوفي" لعقني وبلّلني بلعابه وأحتاج لأن تجفّفيني!

  • "فوفي" يريد قبلةً أيضاً!

  • وعناقاً!

  • لا أريد أن يبقى "فوفي" في غرفتي بعد الآن!

  • هلّا تُشغّلي المروحة؟

  • أطفئيها!

  • شغّليها من جديد!

  • أريد كوباً من الماء.

  • مع الثلج.. أريد ماءً مثلّجةً.

  • هذه الماء باردة جداً، أحتاج كوباً آخر.

  • نسيتِ أن تُعطيني فيتاميناتي الصمغية.. أريدها الآن.

  • ومن ثم أنظّف أسناني من جديد!

  • أشعر بالبرررد (فيما يستلقي فوق الغطاء)!

  • هذا الفراش يُسبب لي ألماً في المرفق!

  • مرفقي يحتاج قبلةً كي يتحسّن..

  • هذه البيجاما تُسبّب لي الحكاك. أريد أن أرتدي البيجاما الأخرى والمريحة (الموجودة في سلّة الغسيل).

  • أحتاج بطانيةً أخرى.

  • لا، لا أريد هذه البطانية مع النجوم الكبيرة إنما البطانية الأخرى. ماما، ما حاجتنا للبطانيات؟ وما حاجتنا للوسادات؟

  • ما الذي تقوله الصراصير في الخارج؟ لمَ صوتها عالٍ؟ متى تنام؟ هل نامت العصافير؟ متى نامت ومتى تستيقظ؟ هل هناك عصافير في منزل جدّي وجدّتي؟ هل نامت هي أيضاً؟ وهل نام جداي؟

  • مواء الهرّة عالٍ جداً.

  • لمَ لا يملك جدّي حيوانات أليفة؟

  • أنا خائف. (وإن سألتِه عمّا يثير خوفه، يُجيبك بـ) لا أعرف، أنا خائف وحسب.

  • أنا لا أرى شيئاً!

  • هل ستخلدين إلى النوم أيضاً؟ متى ستخلدين إلى النوم إذن؟

  • ماما، هلّا تقرأين لي كتاباً؟

  • ألم يطلع الصباح بعد؟

احذري مكر صغيركِ واعرفي كيف تتحايلين عليه وعلى أعذاره لكي يخلد للنوم. وإن تحتاجين بعض المساعدة، لا تتردّدي في إلقاء نظرة على المقالات التي وضعتها "عائلتي" بين يديكِ في هذا الخصوص:

نصائح تُساعد طفلك على النوم الهادىء

كيف تتحايلين على طفلك لينام؟

نصائح لعدم إستيقاظ الطفل خلال الليل

كيف تساعدين طفلك لأخذ قسط كافٍ من النوم؟



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!