تحذير لجميع الأمهات: لن تصدّقي ما كاد يختنق به هذا الرضيع!

إرشادات لتفادي ما حصل مع طفل رضيع كاد يختنق باللهاية

قصّةٌ على كل والدين معرفتها والتنبّه لها، فقد أفصحت إحدى الأمهات أخيراً عن خطر يهدّد سلامة كل رضيع ولا نتنبّه إليه عادةً! ففي شهره الثاني، وجدت Kacie McFadden أن طفلها يختنق، وعندما فتحت فمه، فوجئت بأن سبب الإختناق هو اللهاية!

وبالتفاصيل، فإن اللهاية إنكسرت من دون معرفة الأم في فم الطفل، الأمر الذي جعله يبتلع الحلمة ويختنق بها. لحسن الحظ، إستطاعت كايسي إسعافه وإخراج الحلمة، إلاّ أنّها عادت لتعيش الموقف المرعب نفسه وإنقاذه مجدّداً بعد إنقضاء وقتٍ ليس بطويل.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأم واجهت إنقطاع الحلمة مع لهايتين من الماركة نفسها.

إرشادات لتفادي ما حصل مع طفل رضيع كاد يختنق باللهاية

كيف تحمين طفلكِ من كارثة محتملة كهذه؟

العبرة من هذه القصّة ليس الإمتناع عن وضع اللهاية، خصوصاً مع إرتباطها حسب بعض الدراسات بتقليص خطر الموت المفاجئ للرضع خلال النوم. بل ما عليكِ فعله لحماية طفلكِ هو التالي:

  • قبل شراء اللهاية، تأكّدي من ماركتها، ومن كون تلك الأخيرة تراعي شروط الأمان المطلوبة لأغراض الرضع، على أن تكون بنوعية جيدة.
  • إستبدلي اللهاية عند اللزوم، فإستعمال طفلكِ المطوّل لها يعرّضها للتلف، ما قد ينجم عنه إنفلات في الحلمة.
  • إحرصي على أن تكون اللهاية ملائمة لفئة طفلكِ العمرية، إذ يتمّ الإشارة إلى هذا الموضوع على الغلاف. فهناك أنواع خاصّة بالمرحلة ما بعد التسنين، تمنع حصول حالات كتلك بسبب عضّ طفلكِ المستمرّ عليها.
  • تخلّصي من اللهاية فوراً إن لاحظت أي علامات بداية للتلف على الحلمة أو الجزء المحيط بها.
  • تفادي تنظيف اللهاية بمواد كيميائية قد تكون قاسية على الحلمة وتتسبّب بتلفها مع الوقت.

وتذكّري أنّ حالات كتلك نادرة جداً، ولا تستدعي القلق في حال إلتزمتِ بالإرشادات السابقة.

إقرئي المزيد: كيف تتصرفين في حال تعرض طفلكِ للإختناق؟



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟