أخطاء شائعة ترتكبينها عند الإهتمام بنظافتكِ الحميمة

أخطاء شائعة عند الإهتمام بالنظافة الحميمة

أمور كثيرة نفعلها بصورة عفوية كنساء، ظنّاً منّا أننا نحافظ على نظافتنا الحميمة وصحّة المنطقة الحساسة، ولكنكِ ستفاجئين بأنّ لبعضها الأثر المعاكس تماماً، إذ يعرّضكِ ذلك لمشاكل عديدة في هذا السياق، وعلى رأسها الإصابة بالإلتهابات!

لتفادي هذه المشاكل، إكتشفي معنا أبرز الأخطاء الشائعة التي تقومين بها على صعيد النظافة الحميمة:

  • أقمشة الملابس الداخلية: عندما تتسوّقين لشراء ملابسك الداخلية، قد تختارينها عشوائياً إستناداً الى شكلها أو لونها، من دون الأخذ في الإعتبار نوع قماشها. ولكن ما لا تعلمينه هو أنّ الأقمشة المصنّعة الموجودة في الأسواق للسراويل الداخلية تعرّضكِ للحكاك وتمنع بشرتكِ من التنفس، ما يرفع من مستوى الرطوبة في المنطقة الحساسة، ويعرّضكِ بشكل أكبر للإلتهابات. عوضاً عن ذلك، إلجئي إلى السراويل الداخلية القطنية. (إقرئي أيضاً: هكذا تختارين الفوطة اليومية حسب ملابسك الداخلية!)
  • الفوط اليوميّة: على رغم حرصك الدائم على إستعمالها، إلاّ أنه قد يغيب عن بالك أن من المهمّ تغيير الفوط اليومية كلّ 6 ساعات خلال النهار.
  • الدش المهبلي: قد تظنين أنكِ بالإغتسال الداخلي من خلال الدش تنظّفين المنطقة الحساسة بشكل أعمق، إلاّ أنكِ مخطئة للغاية! من شأن ذلك أن يرفع إحتمال الإصابة بالإلتهابات، فاكتفي بالغسيل الخارجي بواسطة غسول لطيف مرتين في اليوم لا أكثر!
  • التنظيف من خلال الفرك: من الشائع أن يظنّ معظم السيدات بأنهنّ كلما قمن بالفرك والتنظيف بشكل متكرر ومكثف، كلّما كانت النتيجة أفضل. ولكنكِ مخطئة للغاية، حإذ إنّ روتيناً كهذا يعرّض سطح بشرتكِ الحساسة إلى ضرر كبير، لذلك، نظّفي المنطقة الحميمة بلطف، وبشكل معتدل.

إبتعدي قدر الإمكان عن هذه الأخطاء الشائعة، لتضمني صحّة المنطقة الحساسة ونظافتكِ الحميمة، وذلك بعيداً من أيّ مضاعفات!

إقرئي المزيد: أسباب لن تتوقعيها وراء رائحة الإفرازات الكريهة!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟