جوانا القاعي جوانا القاعي 27-12-2023
كيف يعبر الطفل عن مخاوفه

هل سبق وسألتِ نفسك كيف يعبر الطفل عن مخاوفه؟ إذا كان جوابك “نعم”، فهذا أمرٌ عادي جدًا ويدور في أذهان العديد من السيّدات. تابعي المقال!

ias

يمر الأطفال بمشاعر كثيرة وقد تكون متضاربة في بعض الأحيان. بما في ذلك الخوف.  وفي بعض الأحيان قد تكون ردة فعل طفلك نتيجة الخطأ الذي ترتكبينه في تربيته، ولكن يمكن أن يكون الخوف رد فعل طبيعيًا على العديد من المواقف، مثل المواقف الجديدة أو المجهولة أو الخطرة. ومع ذلك، يمكن أن يكون الخوف أيضًا علامة على مشكلة طبية أو نفسية.

طرق يعبّر من خلالها الأطفال عن مشاعرهم

يعبر الأطفال عن مخاوفهم بطرق مختلفة، اعتمادًا على أعمارهم وتطورهم اللغوي والعاطفي. إليك بعض الطرق الشائعة والتي تشرح كيف يعبر الطفل عن مخاوفه:

  • التحدث عن مشاعرهم: يمكن للأطفال الأكبر سنًا أن يعبروا عن مخاوفهم بشكل مباشر بالتحدث عن مشاعرهم.
  • السلوكيات: قد يعبر الأطفال الأصغر سنًا عن مخاوفهم من خلال السلوكيات مثل البكاء أو الغضب أو التبول اللاإرادي.
  • الأعراض الجسدية: من الممكن أن يعاني طفلكِ من أعراض جسدية مرتبطة بالخوف مثل آلام المعدة أو الصداع أو التعرق.
  • تجنُّب المواقف أو الأشخاص: وذلك من خلال الابتعاد عن مواجهة أشاخص آخرين وعدم الاندماج مع الناس بشكل عام.
مصدر الصرة: Freepik

كيف تدعمين طفلك في مواجهة المخاوف؟

إذا كنت قلقة بشأن مخاوف طفلك، فهناك بعض الأشياء تكتشفين من خلالها كيف يعبر الطفل عن مخاوفه:

  • امنحي طفلك مساحة للتعبير عن مشاعره: اسمحي له بالتعبير عن مخاوفه دون الحكم عليه أو توبيخه.
  • استمعي لطفلك باهتمام: امنحيه وقتك الكامل واستمعي إليه باهتمام لتتوصّلي إلى إيجاد طرق لتعليم طفلك التعبير عن مشاعره.
  • ساعدي طفلك على فهم مخاوفه من خلال طرح الأسئلة عليه ومناقشتها معه بهدوء.
  • ادعميه في تطوير استراتيجيات التأقلم مثل التنفس العميق أو التخيل.

نصائح فعالة تفيدك في دعم طفلك في مواجهة مخاوفه

فيما يلي بعض النصائح الإضافية التي قد تساعدك في دعم طفلك في مواجهة مخاوفه:

  • أظهري لطفلك أنك قادرة على التعامل مع مخاوفك بطريقة صحية.
  • ادعميه ليشعر بأنه آمن ومحبوب حتى يتمكن من مواجهة مخاوفه.

وأخيرًا، تذكري أن المخاوف هي جزء طبيعي في فترة نمو الطفل. ومن خلال توفير الدعم والتوجيه لطفلك، يمكنك مساعدته على التغلب على مخاوفه وبناء الثقة بالنفس. والآن، اكتشفي ما هي طريقة التعامل مع الطفل العنيد!

الصحة الصحة النفسية الأشخاص الأعراض الجسدية الأمومة التأقلم التخيل التربية التعامل مع الطفل العنيد التعامل مع المخاوف التنفس العميق التوجيه الثقة بالنفس الخوف الدعم السلوكيات المخاوف الجسدية المخاوف الصحية المخاوف النفسية المواقف دور الأم

مقالات ذات صلة

علاج غصة الحلق النفسية​
الصحة علاج غصة الحلق النفسية​: إليكِ الطريقة التي تخلّصك من هذا الشعور المزعج فورًا!
نتائج فوريّة ومضمونة..
هرمونات الدوره والنفسيه
الصحة هرمونات الدورة والنفسية: الحقيقة الصادمة وراء تقلباتكِ المزاجية!
دليلكِ لفهم ذاتك..
الإرهاق النفسي والجسدي
الصحة كيف تفرّقين بين الإرهاق النفسي والجسدي؟ هذه أهمّ العلامات
لا تهملي هذه العوارض..
علاج الصدمات النفسية​
الصحة علاج الصدمات النفسية​: خطوات بسيطة تعيد إليكِ قوتكِ خلال أيام فقط!
أساليب فعّالة ومضمونة..
صحتك النفسية
الصحة صحتك النفسية أولويتك… ولا تشعري بالذنب لذلك!
دليل سيغيّر نظرتكِ..
إرهاقك ما له تفسير؟
الصحة إرهاقك ما له تفسير؟ ٦ أسباب خفية تخليك تحسين بالتعب المستمر
لا تتجاهلي هذا الشعور!
لا تهربي من المشكلة
الصحة لا تهربي من المشكلة.. واجهيها بحب!
نصائح تحتاجها كلّ امرأة..
كيف تواكبين حياة الأم المزدحمة بدون أن تفقدي نفسك؟
الأمومة والطفل كيف تواكبين حياة الأم المزدحمة بدون أن تفقدي نفسك؟ لا تفوّتي هذه الخطة الذكية!
اتّبعي هذه النصائح..
كيف اهدي نفسي من التوتر
الصحة كيف اهدي نفسي من التوتر؟ خطوات مجرّبة تنقذكِ من الانهيار النفسي!
جرّبيها بنفسكِ!
ما هو الضغط النفسي​
منوعات ما هو الضغط النفسي​؟ اختبار بسيط يكشف إذا كنت تعاني منه!
هل تواجهين هذه العوارض؟
إدمان الشاشات يدمّر هدوءكِ النفسي؟ اكتشفي الحقيقة الصادمة!
الصحة إدمان الشاشات يدمّر هدوءكِ النفسي؟ اكتشفي الحقيقة الصادمة!
تحذير عالمي!
اكتشفي كيف تؤثر تجاربكِ القديمة على جهازكِ العصبي اليوم
الصحة جسمكِ يخبئ أسرار طفولتكِ.. اكتشفي كيف تؤثر تجاربكِ القديمة على جهازكِ العصبي اليوم!
ما لا يخبرونكِ به عن الطفولة..

تابعينا على