كيف تُربّين طفلاً سليماً في عالمٍ تكثر فيه مسبّبات السّمنة؟

طرق تعويد الاطفال على عادات غذائية صحية

ساهمي في إبعاد طفلكِ عن مشاكل السّمنة والأمراض الخطيرة والمزمنة من خلال تلقينه السّبل التي ستجعله يستمتع بتناول الطعام الصحيّ وممارسة الأنشطة البدنيّة:

معتقدات خاطئة حول مشكلة السّمنة في الأطفال

* راقبي وزن طفلكِ منذ الأشهر الأولى، إذ تشير دراسةٌ حديثةٌ صادرة عن هافرد إلى أنّ الأطفال الذين يكتسبون الوزن بوتيرةٍ سريعةٍ (تتراوح نسبتها بين 50 و90%) في الأشهر الستة الأولى هم الأكثر عرضة للسمنة بعمر الثلاث سنوات.

* أَرضعي طفلكِ الحليب من ثدييك أطول فترةٍ ممكنة ولا تستعجلي تعريفه على الأطعمة الصلبة قبل الشهر السادس. فالاحصائيات تؤكّد على أنّ الأطفال الذين يرضعون حليب الفورمولا يميلون إلى الوزن الزائد أكثر من أقرانهم نتيجة استهلاكهم سعرات حرارية إضافية بنسبة 20%. والأمر سيان بالنسبة إلى الأطفال الذين يبدأون بتناول الأطعمة الصلبة في الشهر الرّابع.

* لمّا يبلغ طفلكِ عامه الثاني، احتسبي معدل كتلة جسمه وفق المؤشر المتعارف عليه عالمياً على أنه المقياس الأفضل للوزن الصحي في الكبار كما في الصغار الذين تجازوا العام الثاني. فإن جاءت النتيجة بين 85 و95%، فهذا يعني بأنّ وزن طفلك زائد عن حدّه. أما إن تخطّت الـ95%، فهذا دليل كافٍ على أنه يعاني من السمنة.

* عوّدي طفلكِ على ممارسة الحركة لمدة ساعة في اليوم على الأقل، والأفضل أن يكون ذلك من خلال القفز على الحبال ولعب الغميضة والرّكض والقفز وممارسة لعبة التينس وسواها من الرياضات خارج المنزل. حاولي كذلك إضفاء طابع الحركة على مختلف جوانب الحياة اليوميّة.

* اعتمدي استراتيجية واحدة لجميع أفراد العائلة تكون قائمة على أسس عادات غذائية وصحية سليمة. وبهذه الطريقة، لن يشعر طفلك (الذي يعاني من زيادة في الوزن) أنه مستهدف، وسيفهم باقي الأفراد أنهم بحاجة للعناية بغذائهم ولياقتهم البدنية.

* كوني مثالاً لطفلك في أكل الخضار والفاكهة بكميات كبيرة وضعي هذا النوع من الأطعمة في متناول طفلك حتى يقضم منها ما يشاء عندما يشعر بالجوع بين الوجبات الرئيسية.

* لا تُسارعي دائماً إلى إطعام طفلك في غير الأوقات المخصصة للوجبات. وإن أراد طفلكِ تناول بعض الحلوى، حاولي إلهاءه بطريقةٍ ما حتى ينسى جوعه ويتعلّم كيفية السيطرة على شهيته، الأمر الذي سيؤثر إيجاباً على جسمه ووزنه في المدى الطويل. * أَغني نظام طفلكِ الغذائي بأطعمة غير معالجة كلياً مثال باستا القمحة الكاملة والخبز والحبوب، ومروحة واسعة من الخضار والفاكهة والبقول نظراً إلى قدرة هذه الأنواع الغذائية على إبقاء معدلات السكر في الجسم مستقرّة.

* إجعلي أوقات النوم أولويّة في حياة طفلكِ، إذ تشير الدراسات إلى أنّ الأطفال الذين لا يناولون كفايتهم من النوم يتعرّضون لزيادةٍ كبيرةٍ في الوزن، نتيجة عدم انتظام هرموناتهم المسؤولة عن التحكم بالشهية وقلّة نشاطهم الناجم عن شعورهم الدائم بالتعب والإرهاق.

  • إن كان طفلكِ من الأطفال الذين يصعب إرضاؤهم في الغذاء، لا تتقيّدي بتصرّفاته وتنجرّي لشراء الأطعمة غير المغذية والمليئة بالدهون لمجرّد أنه يتناولها. كوني أنتِ المسيطرة وبدل أن تقدّمي لطفلك ناغتس الدجاج، أعدّي له قطعاً صغيرةً من الدجاج المشوي وإن رفض تناولها، استرخي فسيفعلها عاجلاً أم آجلاً.

* لا تضعي جهاز تلفزيون في غرفة نوم طفلكِ ولا تدعيه يُشاهد البرامج والأفلام أكثر من ساعتين في اليوم. فبحسب الدراسات، يرتفع مؤشر كتلة الجسم عند الأطفال الذين لا يقومون بالكثير من الحركة ويشاهدون التلفزيون أكثر من 4 ساعات في اليوم.

* أبعدي طفلكِ عن المشروبات الغازية والشاي الحلو والمشروبات الرياضية والعصائر المسكّرة واستعيضي عن الحليب الكامل الدسم بحليب قليل الدسم لاسيما إن كان في تاريخ الأسرة مشاكل سمنة وأمراض قلب وكوليسترول.

* لا تستعملي الطعام كهدية تُكافئين بها طفلكِ لأنّه أَحسن السّلوك أو سمع الكلام، إنما استبدليه بهدايا من نوعِ آخر كالقيام برحلة صيد أو زيارة حديقة الحيوانات أو قضاء يوم كامل في الطبيعة، إلخ.

* لا تحرمي طفلكِ كليّاً من الحلويات والأطعمة السريعة بل اجعلي من هذه الأخيرة وسيلة دلع لا تلجأين إليها سوى في المناسبات.

كيف تُعزِّزين غذاء طفلكِ بالكالسيوم؟



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!