إنتبهي من هذه الأكاذيب التي يتفوه بها كل والدين بشكل دائم وعن غير قصد!

كذبات يتفوه بها كل والدين عن غير قصد

رغم أنكِ كأم قد لا تعترفين بالأمر، إلّا أنكِ تلجئين في الكثير من الأحيان إلى "أكاذيب بيضاء صغيرة" مع طفلكِ لتفادي حصول أي مواجهة أو لحمايته من واقع ما...

ولكن هل تعلمين أنّكِ على الأرجح مذنبة بإقتراف أكاذيب مضرّة تكررينها دون أن تعي إنعكاساتها السلبية على صغيركِ؟ إكتشفي معنا أبرزها في هذا الخصوص:

للأسف، محل الألعاب مغلق!

أنتِ تعرفين جيداً أن محلّ الألعاب الذي طلب طفلكِ منكِ الذهاب إليه مفتوح، ولكنكِ تتذرعين بهذه الحجة الشائعة للتهرّب. لا تلجئي إلى هذه الطريقة، بل إعتمدي دئماً الصدق مثل القول: "لا أستطيع إصطحابكِ لأنه عليّ تحضير العشاء". بهذه الطريقة، قد يتذمر أو يشتكي، ولكنّه سيعتاد على أنّ هذا هو واقع الحياة، ليتعلّم تقدير ظروف الآخرين.

لن تشعر بالألم، أعدك!

إنّه السيناريو الأكثر شيوعاً في عيادة الطبيب، عندما يحتاج طفلكِ إلى حقنة لأي سبب كان؛ فها هو يرتعب خوفاً ويصرخ رافضاً الخضوع لها. يلجأ معظم الأهالي في تلك الحالة إلى الكذب والقول بأنّها لن تؤلم، ولكن هذه الطريقة تضر أكثر ممّا تنفع.

إذ سيعلم طفلكِ في نهاية المطاف بأنكِ تكذبين، وبالتالي لن يصدقكِ في المرات المقبلة، كما أنّه سيصاب بالصدمة والإنزعاج المضاعف عند الشعور بالألم.

عوضاً عن ذلك، إشرحي له بهدوء سبب خضوعه للحقنة، وأخبريه أنّها ستؤلمه بشكل طفيف، إلّا أن الألم سيزول بسرعة. تستطيعين وعده بأنكِ ستصطحبينه إلى مكانٍ للعب بعد الإنتهاء، وإحرصي على الوفاء بوعدكِ.

إن لم تجهز حالاً، سأغادر المنزل من دونك!

رغم أنّ طريقة التهديد بشكل عام تجدي نفعاً، ولكن ليس بهذا الشكل. فطفلكِ يدرك جيّداً أنكِ تخافين عليه ولن تغادري المنزل من دونه.

لذلك، سيصعب عليه تصديق تهديدكِ والعمل به. كوني واقعية بشكل أكبر وقولي له مثلاً: "إن لم تجهز حالاً، سأمنعك من مشاهدة برنامجك المفضّل على التلفاز" لتلحظي أنّ ردة فعله ستختلف، ليكون أكثر تجاوباً!

أنا سأحميك من أي خطر سيواجهك!

رغم أنّ هذه هي نيّتكِ، ولكنّها في الواقع كذبة، إذ أنّ صياغة عبارتكِ بهذا الشكل سوف تشعر طفلك بالأمان المفرط، ليتجاهل بعض المخاطر التي قد يعرض نفسه لها.

إستبدلي هذه العبارة بـ"سوف أحاول دائماً حمايتك، ولكن هناك أشخاص سيئون قد يؤذونكِ في هذا المكان، لذلك أريدكِ أن تنتبه من التجول بمفردك وتبقى إلى جانبي".

فما هو عدد الكذبات التي تبين أنكِ تقترفينها من أصل ما تمّ ذكره أعلاه؟ شاركينا رأيكِ ضمن خانة التعليقات!

إقرئي المزيد: إحذري الكذب على طفلك مهما كان السبب!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟