abir.akiki abir.akiki 12-05-2022

في اليوم العالمي للأسرة، تقرأين على موقعنا حيل ذكية يمكنك القيام بها مع العائلة للإحتفال وتتعرّفين على التحديات التي تواجهونها.

ias

أعلنت الأمم المتحدة في عام 1993 يوم 15 مايو من كل عام يومًا عالميًا للأسرة، وذلك بهدف زيادة الوعي بالقضايا التي تواجهها الأسر في جميع أنحاء العالم. وإلى جانب أهمية هذا اليوم في التأسيس لعائلات أكثر نضوج فيما خص تربية الأطفال وبناء المجتمعات رغم التحديات، يمكنك ماما، أن تحيي هذا اليوم بلقاء عائلي احتفالي مميز.
تابعي القراءة، وتعرّفي على بعض الأنشطة والحيل والذكية التي تبعث السعادة في منزلك في هذا اليوم.

حيل ذكية للأم لإحياء اليوم العالمي للأسرة

قد لا تكون هذه الأنشطة حكرًا على اليوم العالمي للأسرة، إلّا أنّها مناسبة لإطلاق العنان لروح المرح في العائلة. من المهم أن يتعلّم الأطفال التوقّف عند المناسبات وعيشها بالملء بهدف تحفيز روح المشاركة واللقاء بين أفراد الأسرة ككل.
فيما يلي بعض الحيل الذكية التي تبعث السعادة بين أفراد عائلتك في هذا اليوم المخصص لكم:

  • كسر روتين النوم والسهر مع العائلة
  • طلب بيتزا كبيرة أونلاين ومفاجأة الأطفال خلال مشاهدة أفلام أطفال تناسب كل العائلة
  • اقتراح الخروج الى السينما في وقت متأخّر
  • تحديد موعد أسبوعي لنشاط عائلي ممتع والإلتزام به طوال السنة
  • اعتبار هذا اليوم يومًا مفتوحًا لطلبات الأطفال التي ستتحقق من دون شروط
  • تزيين كعكة المناسبة معًا ودعوة العائلة الكبيرة
  • الاستمتاع بالتخييم مع الأقرباء
  • الخروج ليلًا إلى الأسواق لتناول البوظة

تحديات العائلة اليوم

بغض النظر عن مدى اختلاف العائلات من حيث الثقافات وطرق تعاملهم مع الحياة العائلية، تواجه العائلات مشاكل العصر التي تعتبرمشتركة نوعًا ما.
أكشف لك فيما يلي بعض التحديات الأكثر شيوعًا للحياة الأسرية اليوم:

  • التربية: يمكن أن يكون تحديد كيفية تأديب الطفل أحد أصعب الاختبارات كونكم أهل. من المهم للغاية التأكّد من أن الأطفال يتحلّون بالأخلاق والاحترام وسط عالم تسود فيه الأفكار الجديدة التي ترتكز على الحرية المطلقة فقط، والسماح بأي شيء بإسم هذه الحرية.
  • التواصل: يعتبر التواصل المفتوح والصادق أمر حيوي للعائلات السليمة. إذ من دون اتصال واضح وفعّال، لن يشعر أفراد الأسرة بأنهم محبوبون. والتحدّي الأكبر على الأهل اليوم حصر التواصل بينهم وبين أطفالهم في ظلّ الانفتاح وأدوات التواصل الاجتماعي التي تسمح لنفسها تقديم المعلومات والتواصل المباشر مع الأولاد.
  • التوفيق بين العمل والحياة الأسرية: في منزل اليوم، من الشائع أن يعمل كلا الوالدين. هذا مفيد لرفاهية العائلة، لكنه يمكن أن يشكل ضغطًا على الحياة العائلية بشكل عام وتوازنها العاطفي والتفسي.

أخيرًا، لا شكّ أنّ بناء العائلة هو مشروع على كلا الوالدين العمل على توفير كل موقومات السعاة الزوجية والنجاح في بناء العائلة، ولكن يبقى السؤال الأبرز، كيف للأهل ذلك في عالم ماديّ إلى هذا الحدّ؟ تحديات العائلة كبيرة حقًّا، لذا من المهم التركيز على الأسرة كنواة صغيرة والعمل على حفظها وحمايتها من قبل الأنظمة السياسية والإقتصادية في العالم.

الأمومة والطفل الأعياد والمناسبات الأم والطفل

مقالات ذات صلة

الأم والطفل نصائح تساعد طفلك الذي يرفض دومًا تناول الطعام! 
اتبعي هذه النصائح لمساعدة طفلك
الأمومة والطفل خطوات بسيطة لإنشاء مكان قراءة مثالي وممتع لطفلك
حوّلي الأمر الى نشاط ممُتع!
الأم والطفل نصائح لحماية طفلك من خطر الانترنت في العام 2023 
الانترنت خطر.. انتبهوا على اولادكم
الأمومة والطفل أسوأ 5 أخطاء يرتكبها الأهل مع أولادهم قبل العودة إلى المدرسة
لا تمرري لهم شعور الخوف!
الأمومة والطفل أخطاء تجنبيها أثناء وضع طفلك في مقعد السيارة
3 أخطاء من الضروري الإلتفات إليها!
الأمومة والطفل كيف تحضرين طفلك لأول زيارة طبيب أسنان
3 خطوات تُبعد عنه الخوف والقلق!
الأمومة والطفل أمور تزعج الأم يقوم بها الأقرباء مع أطفالها
نسف معايير التربية بدافع الحب!
الأمومة والطفل علاجات طبيعية لزكام الأطفال يمكنك استعمالها في المنزل 
ساعدي طفلك في المنزل من دون طبيب
الأمومة والطفل هكذا تتصرفين إذا قام طفلك بالتعليق على مظهر شخص ما في الأماكن العامة
اليك الطريقة الصحيحة لتفادي الاحراج
الأمومة والطفل قصّة مؤثّرة لمخاطر اتباع حمية حليب اللوز للأطفال! 
هذا الحليب لا يكفي
العناية بالمنزل هل تنتظرين مولودا في العام 2023؟ طرق لتغيير ديكور المنزل حتّى يناسبه!
ديكور جديد للمولود الجديد
الأمومة والطفل عناد طفلك قد يكون سببه... أنت
هل فعلًا أنت السبب؟

تابعينا على