abir.akiki abir.akiki 22-03-2022

الضغوط النفسية للحامل وأثرها على الجنين، من أكثر الأسئلة شيوعًا في عالم اليوم، لذا تابعي قراءة هذه المقالة على موقع عائلتي واحصلي على الإجابة.

ias

وسط التغييرات الجسدية والهرمونية، وما الذي ينتظرك بعد الولادة، وكل الأشياء التي يجب عليك القيام بها، يأتي الحديث عن الضغوط النفسية للحامل وأثرها على الجنين.
في الحقيقة، إنه لأمر طبيعي تمامًا وعادة لا يدعو للقلق. ومع ذلك، هناك بعض أنواع التوتر التي يمكن أن تزيد من خطر إصابتك بمضاعفات معينة خلال الحمل.
تابعي القراءة وتعرّفي على أبرز المعلومات حول هذا الموضوع.

الضغوط النفسية للحامل وأثرها على الجنين: الأسباب

دعينا نلقي نظرة على بعض الأسباب الشائعة للضغوط النفسية للحامل والتي تشمل التالي:

  • الخوف من فقدان الحمل
  • الخوف من المخاض والولادة
  • تغيرات جسدية غير مريحة، مثل الغثيان والتعب وتقلّب المزاج وآلام الظهر
  • العمل ومساعدة صاحب العمل في الاستعداد لإجازة الأمومة الخاصة بك
  • الخوف من رعاية الطفل
  • ضغوط مالية مرتبطة بتربية الطفل

إقرأي أيضًا: غذاء الأمّ بعد الولادة القيصريّة

الضغوط النفسية للحامل وأثرها على الجنين: الأنواع

ليست جميع الضغوطات في الحياة متساوية! فالتوتر جزء طبيعي من الحياة، وهو ليس بالأمر السيّء دائمًا. والقلق بشأن طفلك والحمل هي بكل بساطة علامات على رغبتك في أن تكوني أمًّا صالحة، وستكونين كذلك.
قد يؤدي الترتيب لآخر يوم عمل قبل الولادة أو الخلاف لمرة واحدة مع شريكك إلى رفع معدل ضربات قلبك. لكنّها لا أثر لذلك على الجنين.
أمّا أكثر ما يثير القلق أثناء الحمل هو الضغوط المزمنة التي لا يمكنك التخلص منها، والتي يمكن أن تزيد من فرصتك في حدوث مضاعفات مثل الولادة المبكرة وانخفاض معدل المواليد. وتشمل الضغوطات الخطيرة الأخرى التي تؤثر عليك وعلى الجنين ما يلي:

  • تغييرات كبيرة في الحياة، مثل الوفاة في الأسرة أو الطلاق أو فقدان وظيفتك أو منزلك
  • المصاعب الطويلة الأمد، مثل المشاكل المالية أو الصحية أو سوء المعاملة أو الاكتئاب
  • الكوارث، بما في ذلك الأعاصير والزلازل أو غيرها من الأحداث المؤلمة غير المتوقّعة

إليك أيضًا: عادات للحامل تزيد ذكاء الجنين

الضغوط النفسية للحامل وأثرها على حياة طفلها بعد الولادة

لسوء الحظ، في بعض الحالات، تظهر آثار الضغوط النفسية للحامل ما قبل الولادة لاحقًا. وأحيانًا، بعد عدّة سنوات.
تشير دراسة أجريت العام 2012 إلى أن الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة بعد إجهاد ما قبل الولادة. كما أظهرت دراسة أجريت العام 2019، وجود رابط محتمل للإصابة بالاكتئاب في سن المراهقة.
بالطبع، بمجرد ولادة طفلك قد تجدين أن لديك مجموعة جديدة كاملة من عوامل الضغط.
إذا كنت تشددين على رعاية طفلك، فحاولي الحصول إلى مزيد من النوم عندما تستطيعين والتركيز على الأطعمة الصحية. اطلبي من شريكك أن يعتني بالطفل حتى تتمكني من فعل شيء لنفسك مثل المشي أو كتابة يومياتك أو التحدّث إلى صديقة. اعلمي أنه من المقبول قول لا لعدد كبير جدًا من الزوار أو إعطاء الأولوية لطفلك بدلًا من المطبخ النظيف.

إقرأي المزيد: أبرز 5 نصائح للمرأة الحامل في الأسابيع الأولى

طرق تخفيف التوتر أثناء الحمل

فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تهدئة نفسك خلال الحمل وبالتالي التقليل من الآثار السلبية على طفلك قبل الولادة وبعدها:

  • تحدّثي مع شخص تثقين به
  • اطلبي المساعدة في حالات القلق والتوتر
  • كوني متيقّظة لمشاعرك وأحاسيسك
  • حافظي على نظام غذائي صحي ومتوازن
  • تعّرفي على الحقائق المرتبطة بالحمل والولادة ورعاية المولود الجديداستمعي إلى الموسيقى
  • دللي نفسك من حين إلى آخر واسترخي
  • مارسي الرياضة بشكل منتظم

وأخيرًا، إليك لائحة الفواكه المضرة للحامل وبعض المأكولات، تجنّبيها!

الحمل الحالة النفسية للحامل نصائح للحمل

مقالات ذات صلة

تابعينا على