8 نصائح ليكون طفلك أهدأ وأقل بكاء في أول 6 أشهر من عمره

8 نصائح ليكون طفلك أهدأ وأقل بكاء في أول 6 أشهر من عمره

صحيح أنّ البكاء قد يكون الطريقة الوحيدة التي يعبّر فيها الطفل عن احتياجاته خلال الأشهر الأولى من حياته، ولكن هناك بعض النصائح التي قد تجعله أهدأ وأقل بكاءً؛ فما رأيك في التعرف عليها؟

بعد أن تطرقنا سابقاً إلى أسباب بكاء الطفل وطريقة التعامل معه، إليك اليوم أبرز النصائح التي قد تجعله أهدأ وأقل بكاءً في أول 6 أشهر من عمره.

حاولي فهم الإشارات التي يصدرها طفلك

يبدو التعامل مع الطفل وبكائه أشبه باللغز بالنسبة للأم لا سيّما إذا كانت تلك تجربتها الأولى مع الأمومة. فتواجه صعوبة في فهم الإشارات التي يصدرها صغيرها مما يزيد من حدّة بكائه (كلّما طالت قدرتك على فهم حاجة طفلك وتلبيتها، كلّما طال انزعاجه وبالتالي بكاءه). لذلك، إنّ فهمك للإشارات أو العلامات التي يصدرها الطفل قد يسهّل حياتك كثيراً.

دوّني الملاحظات

من المهم جداً أن تدوّني الملاحظات في ما يتعلق بنوم طفلك، استيقاظه، بكائه، وحتى المرات التي ترضعينه فيها. بهذه الطريقة، ستتمكنين أكثر من فهمه كما ستُتاح لك فرصة التمييز بين ما هو طبيعي وما قد يستدعي القلق أو ربّما استشارة الطبيب. وبهذه الطريقة، أنت تساهمين في تهدئة رضيعك ولو بشكلٍ غير مباشر.

تجنّبي الإفراط في إطعامه

تجنّبي الإفراط في إطعام رضيعك لأنّ ذلك قد يجعله أيضاً غير مرتاح ويزيد من بكائه. حاولي الإنتظار بين الساعتين أو الساعتين ونصف بين الرضاعة والأخرى.

احرصي على ألا تزيد قيلولته عن 3 ساعات

إنّ حصول رضيعك على قيلولةٍ تزيد عن 3 ساعات في النهار قد يؤثر على قدرته على النوم في الليل كما قد ينعكس سلباً على مزاجه حيث يُصبح كثير البكاء.

شغّلي الموسيقى الهادئة

وتحديداً الأصوات التي تذكّر طفلك بالجو الآمن داخل رحمك مثل جهاز الضوضاء البيضاء أو صوت طنين المروحة... هذه الأصوات قد تجعله أهدأ!

تحققي من الحفاض

لا تنسي أنّ الحفاض يلعب دوراً بالغ الأهمية في منح طفلك نوم عميق وهادئ. إليك كيف تختارين الحفاض الأنسب لطفلك وكم مرّة يجب تغييره.

احضنيه قدر المستطاع

ليس هناك ما قد يُساهم في تهدئة الطفل الرضيع أكثر من حضن أمّه. وخلافاً لما يُقال عن أنّ احتضان الطفل الرضيع قد يفسده، أظهرت الدراسات فوائد كثيرة له!

كوني هادئة

وأخيراً، كوني هادئة؛ فالطفل يمتص طاقتك؛ إذا كنت مرتاحة، فسيكون مرتاحاً أمّا إذا كنت عصبية أو منزعجة، فسينعكس عليه ذلك!

والآن، ما رأيك في الإطلاع على المعتقدات الخاطئة حول نمو الطفل الرضيع؟



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟