5 جمل تجعل طفلك يتوقف عن التذمر والأنين

5 جمل تجعل طفلك يتوقف عن التذمر والانين

ليس هناك من أم لم تعاني من ذلك الإيقاع المألوف حيث يبدأ الطفل بالتوسل إليها للحصول على طلبه ولا يتوقف عن الأنين قبل ذلك؛ هل بدا لك هذا الموقف مألوفاً؟!

بعد أن كشفنا لك عن الأخطاء التي يرتكبها الأهل في التعامل مع نوبات غضب أطفالهم، ما رأيك اليوم في الإطلاع على الجمل الخمس التي قد تجعل طفلك يتوقف عن التذمّر والأنين، وذلك وفقاً لتجربة إحدى الأمهات؟!

لقد سألت وأجبتك

إفترضي مثلاً أنّك كنت مع طفلك في السوبر ماركت أو المول حيث لفتت نظره لعبة لا تناسب عمره، فسألك: "ماما، هل يُمكنني الحصول على هذه اللعبة؟"، ستجيبينه : "لا، عزيزي، هذه اللعبة لا تناسبك الآن". عندها، يبدأ طفلك بالإلحاح حيث يقول: "ولكن يا ماما، أنا لا أملك هذه اللعبة"، لينتقل إلى المرحلة التي يحاول فيها استفزازك بالقول مثلاً: "أنت لا تشترين لي شيء". هنا، ننصحك بتكرار عبارة: "لقد سألت وأجبتك".

اتُّخذ القرار

والآن، إليك سيناريو مختلف؛ تخيّلي مثلاً أنّ إحدى القواعد التي شاركتها مع طفلك تنصّ على عدم استخدامه الآي باد على مائدة الطعام. ولكن طفلك يحاول أن يتجاوز هذه القاعدة ويصرّ عليك لتغيّري رأيك. أفضل وسيلة لتختصري هذا الجدل هو أن تقولي له: "لقد تمّ اتخاذ القرار والإتفاق عليه"؛ بهذه الطريقة، سيتعلم طفلك كيف يحترم قراراتك كما سيعلم أنّها ليست قابلة للتغيير أو التعديل.

تعال، سأريك شيء

ومن الأمور التي يُمكنك القيام بها لتوقفي إلحاح طفلك وأنينيه، تشتيت انتباهه أو إلهائه بأمرٍ آخر؛ لذلك ننصحك أولاً بالتفكير في البدائل التي تجذب طفلك والقول له: "تعال، سأريك شيء قد يثير اهتمامك". بهذه الطريقة، ستنسيه الشيء الذي يريده مع تفادي نوبات الغضب التي قد تنتج عن قولك "لا".

لقد انتهيت من مناقشة ذلك

وفي حال جرّبت الأساليب السابقة ووجدت أنّه لا يزال يلحّ أو يصرّ على ما يريده، فننصحك بالقول: "لقد انتهيت من مناقشة ذلك، أنت تعلم تماماً رأيي بهذا الموضوع ولن يتغيّر ذلك".

دعنا نتفق على شيء

وأخيراً، لا تفكّري أبداً بالرضوخ لما يريده طفلك لأنّ ذلك قد يدفعه إلى اللجوء لأسلوب الأنين في كلّ مرةٍ يريد فيها الحصول على أمرٍ ما. يُمكنك مثلاً الإتفاق مع طفلك على مواضيع معيّنة بحيث يعلم سابقاً رأيك بها ولا يحاول مناشقتك بها عبثاً.

والآن، هل تعلمين أنّ هناك لمسات يحتاجها طفلك يومياً كي يشعر بالرأفة والحب والحنان؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟