5 أشياء إذا سكت عنها قد تؤذي طفلك حاضراً ومستقبلاً

5 اشياء إذا سكت عنها قد تؤذي طفلك حاضرا ومستقبلا

صحيحٌ أنّ التجاهل هو أسلوب تربوي فعال جداً مع الأطفال إلّا أنّ السكوت عن بعض السلوكيات السيئة قد يلعب دوراً معاكساً بحيث يؤذي الطفل حاضراً ومستقبلاً.

نعم، من المفيد اللجوء إلى أسلوب التجاهل في أوقات معينة كنا تحدثنا عنها سابقاً. ولكن، من المهم أيضاً معرفة الأمور التي لا يجب السكوت عنها خصوصاً أنّ أثرها قد يرافق الطفل سنوات طويلة.

المبالغة في قول الحقائق

تبدأ المبالغة في قول الحقائق على شكل إخبار الطفل رفيقه أنّه ركض مثلاً ميلاً في غضون 4 دقائق أو أنّه قفز3 أمتار دفعةً واحدة. ورغم أنّ هذه الأكاذيب بيضاء ولا تؤذي أحداً إلّا أنّها سرعان ما تتحوّل إلى أكاذيب عفوية يُطلقها بسرعة ومن دون تفكير كي يظهر كبيراً في أعين غيره. والمشكلة أنّ السكوت عن هذا الأمر، قد يجعل الطفل كاذباً ماهراً ما يولّد له مشاكل في المنزل وفي المدرسة.

إيذاء أنفسهم أو الآخرين

لا يُمكن السكوت عن السلوكيات الخطيرة والمدمرة مثل إيذاء الطفل نفسه أو أصدقاءه؛ فهي لا تعرضه والآخرين للخطر فحسب إنّما تعزّز لديه العدوانية وتجعله شخصاً عنيفاً في المستقبل. لذلك، يجب عدم التغاضي عن مثل هذه السلوكيات السيئة والتدخّل بسرعة لمعالجتها.

رمي الأغراض وتحطيمها

عندما يبلغ الطفل من العمر 18 شهراً، يبدأ برمي الأشياء المحيطة به لمشاهدة آثار الظاهرة الرائعة التي تُعرف بالجاذبية. عندما يتعلق الأمر برمي قطعة من الطعام هنا وهناك، فهذه ليست بمشلكة كبيرة. ومع ذلك، إذا لم يتم معالجتها، فقد تتطور من رمي قطع الطعام إلى رمي أشياء قد تؤدي إلى تحطيم النوافذ أو إيذاء أحدهم. في هذه المرحلة، ليس عليك منعه من رمي الأشياء إنما عليك مساعدته على معرفة ما يُمكنه رميه.

الكلام البذيء

إذا تلفّظ الطفل بكلامٍ بذيء، لا يجب تجاهل الأمر كما لا يجب إصدار ردود فعلٍ مبالغ بها كالصراخ أو التوبيخ لأنّ ذلك سيدفعه إلى تكرارها وحفظها. في هذه الحال، ننصحك بتجربة الأسلوب الذكي في التعامل مع الطفل حين يقول ألفاظ سيئة وبذيئة.

خرق القواعد المتفق عليها مع الأهل

وأخيراً، لا يجب التهاون أو التساهل مع الطفل حين يخرق القواعد المتفق عليها مع الأهل؛ فذلك يجعله يخرق القوانين في المدرسة والمتجتمع ما يعرّضه لمشاكل بغنى عنها.

والآن، إليك الأمور التي يجب عدم إهمالها أثناء تربية الأطفال!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!