3 عادات لجأت إليها أمهاتنا أثناء تحميمنا كصغار، فلنستخدمها مع أطفالنا أيضاً!

3 عادات جيدة لجأت إليها الأمهات سابقا أثناء تحميم الصغار

مهما كنتِ أماً عصرية وتتبعين آخر المستجدات والصيحات في عالم العناية بالأطفال والتربية الحديثة، لا شكّ في أنكِ تحتاجين إلى خبرة وحكمة الأجيال التي سبقتكِ... فماذا عن خبرة أمهاتنا في ما يتعلق بإستحمام الطفل؟ جئناكِ في هذا السياق بعادات مهمّة إتبعنها سابقاً، ولا زالت قابلة للتطبيق في وقتنا هذا أيضاً:

  1. تحميم الطفل عند المساء: من بين القواعد الشائعة التي لجأت إليها أمهاتنا في السابق نذكر الإصرار على تحميم الطفل بعد غروب الشمس، وذلك قبل أن يشرب حصته المسائية من حليب الرضاعة. ولعلّ هذا التقليد لا زال قيد التطبيق الآن، لا بل مفيد؛ إذ من المعلوم أن طفلكِ يشعر بإسترخاء أكبر ما بعد الإستحمام بالماء الدافئ، الأمر الذي يسهّل عليه الإستسلام للنوم.

  2. إختيار مستحضرات موثوقة: إعتادت أمهاتنا على اللجوء إلى خيارات موثوقة والإخلاص لبعض المنتجات خلال نشأتنا، حرصاً منهنّ على تقديم الأفضل لنا دائماً. ومن المنتجات التي لطالما سمعنا بها منذ طفولتنا في هذا الخصوص، لا بدّ من التوقف عند الشامبو المضاد للدموع وسائل الإستحمام من جونسون. فلمَ لا تستخدمينهما بدوركِ مع طفلكِ؟ الجدير بالذكر أنّ تركيبتهما المتطورة باتت تمنح طفلكِ العديد من المزايا الإضافية المطورة، كطبقات الحماية الـ4، ألا وهي: التركيبة المتوازنة التي تحافظ على ترطيب البشرة، عدم التسبب بالحساسية، ملائمة البشرة الحساسة، والخلو من المواد الكيميائية المضرّة مثل البارابين، القلويات، الفثالات والكحول.

  3. التدليك بالزيت: يعتبر التدليك بعد الإستحمام من أبرز العادات السائدة وقتها والتي لا يجب التخلّي عنها، إذ يهدف إلى ترطيب بشرة الطفل ومساعدته على الإسترخاء كما التخلص من المغص. فلمَ لا تلجئين إلى هذا التقليد مع طفلكِ، ولكن بنسخة محدّثة وحتّى أكثر فعالية؟ بإمكانكِ استخدام زيت جونسون الذي سيمنح طفلكِ هذه الخصائص، لا بل أكثر؛ إذ يمدّ البشرة بنسبة ترطيب أكبر تصل إلى 10 أضعاف، ويؤمن حاجزاً لحمايتها من خسارة أي ترطيب إضافي.

فمن قال إنّ كلّ ما هو تقليدي بات قديماً ولا ينطبق على عصرنا هذا؟ فلنستفد من حكمة الماضي، ولكن بنسخة مطورة لفائدة مضاعفة!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟