3 تصرفات إذا قمت بها تسبب في زرع مشاعر الغيظ لدى طفلك

3 تصرفات اذا قمت بها تسبب في زرع مشاعر الغيظ لدى طفلك

إنّ مشاعر الغيظ والكره لا تولد مع أطفالنا؛ للأسف، نحن الذين نزرعها في نفوسهم ولو عن غير قصد، وذلك عبر قيامنا ببعض التصرفات التي قد تقسي قلوبهم.

بعد أن كشفنا مؤخراً عن الكلمات التي تقتل الأمل عند طفلك، إليك اليوم التصرفات التي يجب تجنبها لئلا تولّدي لديه مشاعر الغيظ والكراهية.

التفرقة في معاملة الأبناء

من الطبيعي أن يشعر الطفل الأكبر بالغيرة من المولود الجديد. ولكن، على الآباء معرفة كيفية التعامل معه لئلا تتحول تلك الغيرة إلى مشاعر غيظٍ وكراهية. ومن أكثر الأمور التي قد تولّد تلك المشاعر السلبية هي التفرقة في المعاملة بين الأبناء حيث ينسى البعض أنّ الطفل الأكبر لا يزال صغيراً ويحتاج إلى الإهتمام والرعاية مثله مثل شقيقه الأصغر. كما أنّهم قد يطلبون منه أشياء قد تؤذيه وتؤثر سلباً على شخصيته.

المقارنة

يلجأ البعض إلى مقارنة الطفل بأحد إخوته أو زملائه في المدرسة كطريقة لحثّه على تطوير مهاراته وتحسين أدائه الأكاديمي. ولكنّهم لا يعلمون أنّهم بهذه الطريقة يولّدون لدى الطفل مشاعر الغيظ والغيرة بدلاً من روح المنافسة الشريفة. فهو لا يبدأ في كره أصدقائه وزملائه فحسب إنّما يكره نفسه لعدم قدرته على تلبية تطلعات والديه. ولهذا السبب، تُعد المقارنة من الأخطاء التربوية الفادحة التي قد تدمر شخصيته.

التوبيخ والصراخ

وأخيراً، مهما شعرت أنّ تصرفات طفلك تفقدك صوابك، حاولي قدر الإمكان أن تتمالكي نفسك وتتجنبي الصراخ عليه؛ فهذا الأسلوب قد يجعل طفلك إما شخصاً عدوانياً وإمّا شخصاً ضعيف الشخصية. وفي كلتي الحالتين، سيتعلم طفلك معنى الشعور بالغيظ والكره. لذلك، ننصحك باللجوء إلى الأساليب الأكثر فعالية من التوبيخ والتي سبق وكشفنا عنها. لا تتردّدي أيضاً في تجربة العبارتين الأكثر تأثيراً من الصراخ.

والآن، إليك أبرز الطرق لتعليم الطفل التعبير عن مشاعره!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!