7 طرق تساعد على زيادة إنتاج حليب الأم من دون اللجوء إلى الشفط

طرق زيادة إنتاج حليب الرضاعة الطبيعية من دون شفط

هل تبحثين عن طرق زيادة إنتاج حليب الرضاعة الطبيعية من دون اللجوء إلى استخدام أجهزة الشفط التي سبق وكشفنا عن النصائح التي تساعدك على اختيار الأفضل منها؟

إذا كان إمداد حليبك ضعيفاً ولا يُعد الشفط خياراً جيّداً لك، فننصحك باتباع الطرق التالية التي لا تساعد على زيادة إدرار حليبك فحسب إنّما تجيب على كل من يقول لك "حليبك لا يشبع الطفل".

الإسترخاء والإبتعاد عن مصادر التوتر

بين التكيف مع روتينك الجديد كأم مرضعة والحرمان من النوم، قد يتسبب ارتفاع مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول إلى تقليل كمية الحليب بشكل كبير. يؤثر الإجهاد بشكلٍ كبير على إمداد حليب الأم خصوصاً في الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة. لذلك، خصصي وقتاً للاسترخاء وحاولي الإستفادة من قيلولة طفلك لتنامي بدورك أيضاً، ولا تترددي في طلب المساعدة متى احتجت لها.

الحفاظ على ترطيب جسمك

بما أنّ 90٪ من حليب الأم هو من الماء، فأنت بحاجة إلى شرب الكثير من السوائل بانتظام للحفاظ على ترطيب جسمك. اشربي الماء كلما شعرت بالعطش وتأكدي من الحصول على الكمية المناسبة كل يوم لتحسين صحتك وصحة طفلك أيضًا.

إرضاع الطفل بقدر ما يريد ومن كلي الثديين

لا تترددي في إرضاع طفلك بقدر ما يريد، واحرصي على إرضاعه من كلي الثديين خلال كل جلسة. غالبًا ما تزيد الرضاعة من الطلب على الحليب، وسيستجيب جسمك عن طريق زيادة إنتاجه.

الرضاعة لفترة لا تقلّ عن 10 دقائق في كل مرة

وفقًا للكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد (ACOG)، يجب أن يرضع طفلك لمدة لا تقل عن 10 دقائق على كل ثدي. وذلك لأنه كلما طالت فترة الرضاعة، كلما زاد التحفيز لإنتاجه. إذا نام طفلك أثناء الرضاعة الطبيعية، فننصحك بإيقاظه برفق لمواصلة الرضاعة.

التحقق من وضعية الطفل أثناء الرضاعة

هل يمسك طفلك بثدييك بالشكل الصحيح؟ تحققي من وضعية الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية ومن أنّه يمسك جيّداً بثدييك وإلّا فإنّه لا يحصل على الكمية الكافية من الحليب، ما يؤثر أيضاً على إنتاجه.

تناول الأطعمة التي تزيد إدرار الحليب

صحيحٌ أنّه لا يوجد "زر ساحر" لزيادة إدرار الحليب، إلّا أنّ هناك أطعمة لبنية قد تحقق هذه الغاية، وهي تشمل: الثوم، والخضروات الورقية الخضراء، ودقيق الشوفان، وبذور الشمر، وبذور الحلبة، وبذور السمسم، وبذور الكمون، والحمص، والجزر، والشعير، والهليون وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، تأكدي من حصولك على حوالي 300 إلى 500 سعرة حرارية يوميًا، أعلى مما تحصلين عليه عادةً.

التواصل مع مجموعة الدعم

وأخيراً، لا تتردّدي أبداً في التواصل مع طبيبك أو مع استشارية الرضاعة الطبيعية أو مجموعة الأمهات المرضعات اللواتي قد يمدنك بالدعم الذي تحتاجينه ما ينعكس إيجاباً على إنتاج حليبك.

والآن، هل تعلمين لماذا يشبه البعض حليبك بالطبيب أو الصيدلاني؟ إكتشفي ذلك!



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟