رأس الطفل المعوج والطرق المنزلية ليستعيد شكله الطبيعي

رأس الطفل المعوج

هل تتساءلين حول سبب رأس الطفل المعوج والطرق المنزلية ليستعيد شكله الطبيعي؟ إليك كل التفاصيل في هذه المقالة على موقع عائلتي، تابعي القراءة.

ماذا تعرفين عن رأس الطفل المعوج؟ في الحقيقة، يولد الكثير من الأطفال الحديثي الولادة برؤوس غير متساوية، فمتى يتعدل راس الطفل الرضيع وكيف؟ أسباب عدّة لاعوجاج رأس الطفل، سنعالجها معًا في هذه المقالة، كما سنعرض لك الطرق المنزلية البسيطة ليستعيد شكله الطبيعي.

ما الذي يجعل رأس الطفل معوجًا؟

في بعض الأحيان، يتم تشكيل رأس الطفل بشكل غير متساوٍ أثناء مروره عبر قناة الولادة. في حالات أخرى، يتغير شكل الرأس بعد الولادة نتيجة الضغط على مؤخرة الرأس عندما يستلقي الطفل على ظهره.

في الواقع، ستلاحظين وجود منطقتين طريتين أعلى رأس طفلك حيث لم تنمو عظام الجمجمة معًا بعد. هذه البقع، التي تسمى اليافوخ، تسمح لرأس الطفل الكبير نسبيًا بالتحرك عبر قناة الولادة الضيقة. كما أنها تستوعب دماغ طفلك السريع النمو أثناء الرضاعة.

نظرًا لأن جمجمة طفلك مرنة، فإن الميل إلى إراحة الرأس في نفس الوضع يمكن أن يؤدي إلى شكل غير متساوٍ للرأس بعد الوقت الذي يتساوى فيه الانحراف المرتبط بالولادة. يُعرف هذا باسم وضعية الرأس المعوج.

تعرفي أيضًا الى افضل وضعية نوم الرضيع المصاب بالزكام!

طرق علاج رأس الطفل المعوج

يمكن للتغييرات في طريقة تنويم طفلك أن تقلل من الاعوجاج. على سبيل المثال:

  • غيري الاتجاه: استمري في وضع طفلك على ظهره، لكن بدّلي اتجاه رأسه عندما تضعينه في سريره. يمكنك أيضًا حمل طفلك بذراعين متبادلين في كل رضعة. إذا عاد طفلك إلى وضعه الأصلي أثناء النوم، فقومي بتعديل وضعه في المرة المقبلة.
  • احملي طفلك: سيساعد حمل طفلك عندما يكون مستيقظًا من تخفيف الضغط على رأسه نتيجة التأرجح.
  • ضعيه على بطنه: تحت إشراف دقيق، ضعي طفلك وهو مستيقظ على بطنه للعب. تأكدي من أن السطح صلب.
  • إلجأي الى خوذة الرأس: تكون الخوذات المصبوبة أكثر فاعلية عندما يبدأ العلاج بين سن 4 و12 شهرًا، عندما تكون الجمجمة لا تزال مرنة وينمو الدماغ بسرعة. من غير المحتمل أن يكون العلاج بالخوذة المصبوبة فعالاً بعد سن 1، عندما تلتحم عظام الجمجمة معًا ويصبح نمو الرأس أقل سرعة.

وأخيرًا، لا بد من أن تتعرفي الى التفاصيل حول اليافوخ في راس الطفل وانغلاقه!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!