طفلي في عمر السنتين كثير البكاء، هل الأسباب نفسية؟

اسباب بكاء طفلي عن عمر السنتين

تسألين عن أن طفلي كثير البكاء عمره سنتين؟ إليك في هذه المقالة المعلومات العلمية المفصلة حول الأسباب النفسية والعاطفية التي تدفع طفلك للبكاء كثيرًا.

من الصعب متابعة التقلبات المزاجية لطفل يبلغ من العمر عامين. ومن أهم التغيرات التي ستلاحظينها على طفلك عندما يبلغ من العمر السنتين، أنّه اليوم يكون مبتهج وودود، في اليوم التالي يصبح غاضبًا ويبكي من دون سبب واضح. ومع ذلك، فإن هذه التقلبات المزاجية ليست سوى جزء من النمو. إنها علامات على التغيرات النفسية والعاطفية التي تحدث عندما يكافح طفلك للسيطرة على أفعاله، مشاعره وجسمه.

إذًا، الأسباب نفسية عاطفية وتتطلب منك صبرًا كبيرًا وحكمة في التصرّف. لذا، أعدد لك فيما يلي هذه الأسباب بالتفصيل وطرق التعامل معها.

طفلي في عمر السنتين كثير البكاء، لماذا؟

قبل الحديث عن اسباب بكاء الرضيع وكيفية التعامل معها، من المهم الإشارة إلى أنه منذ الولادة، يعد البكاء وسيلة أساسية للتواصل. بمعنى آخر، البكاء أمر طبيعي. مع تقدم الأطفال في السن، يبدأون في تعلم طرق أخرى للتعبير عن حاجاتهم ومشاعرهم، لكن البكاء يظل وسيلة فعالة بالنسبة لهم لجذب الانتباه والتواصل.

وتجدر الإشارة، إلى إنّ الأطفال يبكون من أجل أي شيء وكل شيء تقريبًا، وبخاصةٍ أنّه الشكل الأول للتواصل. مع تقدمهم في السن، غالبًا ما يكون صراخهم أكثر تحديدًا أو رد فعل عاطفي لما يشعرون به.

أمّا الأسباب وراء هذا البكار المتواصل في عمر السنتين، فهي:

1. الجوع

إذا كان الوقت يقترب من موعد تناول الطعام وبدأ طفلك الصغير في إثارة الضجة، تسألين نفسك: هل ما يشعر به طفلكِ جوع أو ملل؟ في الحقيقة، إن الجوع هو أول ما يجب مراعاته. يعتبر هذا هو السبب الأكثر شيوعًا للبكاء عند الأطفال، وفقًا للخبراء في هذا المجال.

ضعي في اعتبارك أنه مع نمو طفلك الصغير، قد تتغير جداول وقت الوجبات. فبادري إلى إطعامه مبكرًا أو زيادة كمية الطعام من فترة الى أخرى.

2. الشعور بالألم أو الانزعاج

غالبًا ما يكون الألم وعدم الراحة الذي لا يمكنك رؤيتهما، سببًا لبكاء طفلك. آلام المعدة وأوجاع الأذن هي مجرد أمثلة قليلة عن مكان الألم، ويجب مراعاتها عند الصغار. وفي سياق آخر، كنا قد كتبنا لك عن طرق علاج إلتهاب الأذن عند الرضع، فهل جرّبتها؟

يمكن أن ينتج الانزعاج أيضًا من السخونة الشديدة أو البرودة الشديدة. راقبي ما يرتديه طفلك وقارنيه بدرجة الحرارة لتتمكني من معرفة إذا ما كانت الحرارة هي السبب.

3. الشعور بالتعب

سواء كان ذلك البكاء في منتصف النهار أو خلال نوبة غضب قبل النوم، يمكن للأطفال من جميع الأعمار أن يجدوا أنفسهم في بركة من الدموع، فهل طفلك متعب؟ في الواقع، تأتي الحاجة إلى النوم والراحة في المرتبة الثانية بعد الجوع للأسباب الرئيسية التي تدفع الأطفال الى البكاء.

لهذا السبب يحتاج طفلك الصغير إلى الحفاظ على جدول للنوم والقيلولة. ولتتأكّدي من أن النعاس هو سبب البكاء، عليك البحث عن الإشارات الجسدية التي تشير إلى الإرهاق، وأوّلها فرك العينين.

4. الحاجة إلى الاهتمام

في بعض الأحيان يحتاج الأطفال إلى اهتمامنا فقط، ولا يعرفون كيف يطلبونه. إذا كنت قد استبعدت جميع الأسباب الأخرى للبكاء، مثل الجوع والتعب، فقد يكون الوقت قد حان لتسألي نفسك عما إذا كانوا بحاجة إلى بعض الوقت معك. ويمكنك أن تسألي أيضً، كيف يتأثر طفلك حين يجالسه والده؟

فقط كوني حذرة من هذا السبب وحاولي معالجة المشكلة قبل أن يبدأ طفلك بالبكاء. إذا كان طفلك يستخدم البكاء كطريقة لجذب انتباهك كثيرًا، فقد يتحول إلى حلقة يصعب كسرها.

5. الشعور بقلق الانفصال

يمكن أن يحدث قلق الانفصال في أي مرحلة من حياة طفلك، إلّا إنه من عمر 12 إلى 20 شهرًا هو عمر شائع لحدوثه. لذا، أنصحك باعتماد الطرق العلمية للتعامل مع قلق الانفصال عنك.

نصائح ليتوقف طفلك عن البكاء

بمجرد أن تعرفي سبب البكاء، يمكنك مساعدة طفلك على تحديد وفهم وإدارة المشاعر الكامنة وراء التعبير. ولكن قبل أن تتمكني من القيام بذلك، من المهم أن تتحققي من درجة حرارتك العاطفية! لذا تأكّدي من أنّك:

  • هادئة
  • تستخدمين الكلمات البنّاء
  • تساعدين طفلك على التعلّم
  • تلتزمين بالروتين
  • قد لن تستطيعي معالجة المشكلة

وأخيرًا، هل تعلمين أنّ الاطفال الرضع في الدانمارك هم الاقل بكاء في العالم؟ تعرفي الى السبب لأنّه حتمًا سيهمّك!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!