علاج الاسهال عند الاطفال عمر الثلاث سنوات من دون تدخّل طبي

علاج الاسهال عند الاطفال عمر الثلاث سنوات

إذا كنت تبحثين عن علاج الاسهال عند الاطفال عمر الثلاث سنوات من دون تدخّل طبي، فتابعي قراءة هذه المقالة على موقع عائلتي واحصلي على الإجابة الدقيقة.

لا شيء يمكن أن يبطئ متعة الطفل، أو يتعارض مع الخطط العائلية أكثر من الإسهال. الإسهال هو مرض شائع يحدث عندما يحتوي البراز على الكثير من الماء، ورغم أنّه يصيب الكبار والصغار، قد يعتمد أفضل علاج لإسهال طفلك على السبب، مع العلم أنه هناك طرقًا لتخفيف العوارض.

تعرفي في هذه المقالة على كيفية علاج الإسهال عند الأطفال في المنزل من دون تدخّل طبي.

علاج الاسهال عند الاطفال عمر الثلاث سنوات

هناك عوامل عدّة تؤثر على براز الأطفال وتسبب لهم الإسهال، وأهمها الأطعمة خاصة في عمر الثلاث سنوات بحيث تكون غنية بالسكر والدهون المصنّعة. وإلى ذلك، لا يدل الإسهال الى أمر خطير في أغلب الحالات ويمكن معالجته في المنزل من دون أي تدخّل طبي.

وفيما يلي خطوات بسيطة ولكن مفيدة تساهم في تخفيف العوارض وتعطي جسم طفلك الوقت لينظّف نفسه من البكتيريا التي سببت الإسهال.

إقرأي أيضًا: عوارض وعلاج النزلة المعوية عند الاطفال!

  • الحفاظ على رطوبة طفلك وتقديم السوائل بديلًا عن الطعام. لا تقلقي إذا توقّف طفلك عن الأكل، يكفيه أن يشرب الحساء أو العصائر لتنقية جسمه من البكتيريا
  • تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة المغذية الغنية بالخضار المسلوق لا النيء، لأنك بذلك تضمنين أن طفلك في هذه الفترة يتناول الأكل المعقّم
  • تحديد المسببات أو الأطعمة المسببة للمشكلة لتتمكني من تفاديها في المستقبل

الإسهال متى يكون خطيرًا؟

الإسهال: ما خطورته على الأطفال؟ في الواقع، يحدث الجفاف عندما لا يكون لدى الجسم ما يكفي من السوائل ليعمل بشكل صحيح. عند الأطفال الصغار، يمكن أن يتطور الجفاف بسرعة. يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية أكثر خطورة إذا لم يتم علاجه بسرعة. تشمل مضاعفات الجفاف الصدمة وتلف الأعضاء والغيبوبة. وفي حال لاحظت هذه العوارض التي تتخطى الإسهال العادي لدى طفلك، اتّصلي بطبيبه فورًا.

  • فم جاف
  • عيون جافة وغارقة
  • لا دموع عند البكاء
  • جلد جاف وحكّة
  • تعب شديد
  • مرور أكثر من ثماني ساعات من دون تبول
  • الحمى المرتفعة
  • فقدان الوعي

وأخيرًا، تعرفي الى أسباب الإسهال المستمر وكيفية علاجه أيضًا.



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!