غذاءُ الأطفال الذين يُعانون من اضطراباتٍ حسيّة

غذاء الاطفال المصابين باضطرابات حسية

الاضطراب الحسيّ أو الاضطراب التكامليّ الحسيّ هو أحد أنواع الاضطرابات العصبية التي تؤثّر في الطريقة التي يُعالج فيها الدّماغ الإشارات المُرسلة إلى الحواس. وفي حين يصعب على بعض المصابين به إدراك الأصوات ومعالجتها، يواجه بعضهم الآخر مشاكل في الرؤية.

كيف يؤثّر نظام غذاء الطّفل في تصرّفاته؟

وبالنسبة إلى الأطفال المصابين بهذا الاضطراب، فمنهم من يتمتع بمعدل طاقة عالٍ جداً واستثنائي، ومنهم من يعاني نقصاً غير اعتياديٍّ في الطاقة ويتعب بسهولة ويجد صعوبةً في التركيز جراء الضبابية والإرهاق اللذين يُصيبان دماغه.

ولمحاربة هذه الأعراض ثمة حلّ وحيد ويتمثّل في مدّ الأطفال بمصادر ثابتة من النشويات حتى يمتلئوا نشاطاً وتتوازن معدلات السكر في أجسامهم. لكن، ومن أجل تفادي الارتفاعات والانخفاضات المفرطة في الطاقة، لا بدّ من إبقاء الأطفال بعيداً عن مصادر الكربوهيدرات التي يمتصّها الجسم بسرعة، واستبدال السكر والطحين الأبيض بالحبوب الكاملة وأنواع النشويات غير المعالجة وتلك الغنية بالألياف، مثال الفاكهة والخضار.

وبالإضافة إلى ما تقدّم، لا بدّ من إطعام الأطفال المصابين باضطراباتٍ حسيّةٍ كميات كبيرة من الأغذية الداعمة للجهاز العصبي، لاسيما الأنواع الغنية بالفيتامين E والأحماض الدهنية ومجموعة الفيتامين B، فضلاً عن الماغنيزيوم الذي يُعتبر من المعادن الضرورية لنقل المعلومات الكهربائية إلى الدماغ. ومن بين الأطعمة الغنية بالماغنيزيوم، نذكر لكِ على سبيل المثال لا الحصر: البروكولي وبذور اليقطين والخردل. أما الفيتامينات B، فيمكن العثور عليها في مصادر الحبوب الكاملة، في حين يمكن اكتناز الفيتامين E في المكسرات والبذور. وفي ما يتعلّق بالأحماض الدهنية الأساسية، فالأفضل أن تتأتى عن أنواع السمك الدّهنية كالسلمون والماكيريل.

ما تأثير الغذاء السّليم على أداء الأطفال ونموّهم؟



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟