ما زال طفلي يبلل فراشه، وإليك كيف أتعامل مع الموضوع!

كيفية التعامل مع الطفل الذي يبلل فراشه

لا شك في أنّ التعامل من الأطفال ليس بالأمر السهل، فعلى الأم أن يكون لها أسلوب أشبه بالسحري لمعرفة كيفية التعامل من الطفل الذي يبلل فراشه مثلًا.

بشكل عام، تبدأ الأمهات بتدريب أطفالهن على الإستغناء عن الحفاضات بين عمر الـ 18 شهر و30 شهر. بطبيعة الحال، يختلف ذلك بين طفل وآخر إذ يحتاج بعض الأطفال إلى ارتداء الحفاضات لوقت أطول.

لقد وصل طفلك إلى عمر المدرسة وما زال يبلل فراشه كلّما حاولت حثه على الإستغناء عن الحفاضة؟ هل حاولت كلّ الأساليب من منعه عن شرب السوائل قبل ساعات من موعد النوم وإيقاظه في منتصف الليل لاستخدام المرحاض، ولكن لا شيء ينفع؟ لا تقلقي، فأنت لست وحدك! في هذا الإطار، إليك كيف أتعامل أنا مع الموضوع.

لماذا يبلل الأطفال الفراش؟

في حين أنّ السبب الرئيسي وراء التبول في الفراش لا يزال مجهولًا، إلا أنّ الأطباء تمكنوا من تحديد عدد من العوامل التي تؤدي دورًا في ذلك:

  • مع العمر، تنمو مثانة الطفل لتناسب حجمه. في بعض الحالات، تتأخر المثانة في النمو، الأمر الذي يؤدي إلى التبول لا إراديًا، لا سيما في فترة الليل
  • عدم القدرة على إدراك امتلاء المثانة بسبب تأخر نمو العصب المسؤول عن ذلك.
  • قد تؤثر الأحداث المقلقة أو المثيرة للتوتر في حياة طفلك مثل بدء العام الدراسي أو إخباره عن حملك أن تعزز التبول في الفراش
  • في حال كان أحد الوالدين يعاني من التبول في الفراش في طفولته، فهناك إحتمال كبير أن يكون الطفل قد ورث ذلك.

كيفية التعامل مع الموضوع

أول ما يجدر بك تقبله، هو أنه لا ذنب لطفلك في ما يحدث معه. إنّ التبول في الفراش هو مسألة يعاني منها عدد كبير من الأسر، وغالبًا ما تختفي بمفردها بعد مرور الوقت.

لذلك، عندما يستيقظ طفلك ويكون سريره مبلّل، تجنبي الصراخ عليه أو معاقبته إذ يكون أصلًا يشعر بالإحراج والذنب تجاه ما حدث، ومن شأن صراخك أن يزيد الطين بلّة. كلّ ما عليك القيام به هو طمأنة طفلك أنّ التبوّل في الفراش أمر طبيعي وأنه سيختفي قريبًا.

لا تستغني عن الخطوات التي جربتيها من قبل مثل منعه عن شرب السوائل قبل ساعات من موعد النوم وإيقاظه في منتصف الليل لاستخدام المرحاض إذ إنها مفيدة، حتى ولو لم يكن مفعولها فوري.

اطلعي أيضًا على أسباب تبول الطفل على نفسه في النهار



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!