قواعد سلوكيّة غالباً ما ينساها الصّغار

سلوكيات الطفل

هفوات كثيرة يرتكبها الأطفال كل يوم، ضاربين عرض الحائط بملاحظات الأهل المتكررة وتذكيراتهم. ومعظم هذه الهفوات يحدث في منزل الأقرباء أو الأصدقاء أو الجيران، بدءاً برنّ جرس المنزل أكثر من مرة وصولاً إلى عدم الشكر على حسن الضيافة. إليكِ في ما يلي بعض القواعد السلوكية التي غالباً ما ينساها الأطفال وكيفية تذكيرهم بها:

اقرأي أيضاً: هل إجبار الطفل على الأكل فكرة سديدة؟

الانتظار والاستئذان لدخول منازل الآخرين: في أغلب الأحيان، يندفع الطفل لقرع الباب أو الجرس أكثر من مرة. وعند فتح الباب له، يميل إلى الدخول من دون الاستئذان ولا حتى إلقاء التحية. ففي المرة المقبلة التي تتوجهين فيها مع طفلك إلى منزل أحد الجيران أو الأقرباء، تذكري بأن تسأليه التحلي بالصبر وعدم قرع الباب أكثر من مرتين والانتظار حتى يفتحوا له.

إلقاء التحية بشكلٍ ملائم على الكبار: درّبي طفلكِ على إلقاء التحية بشكٍل ملائمٍ على الأكبر منه سناً وعلّميه استخدام الألقاب الصحيحة لكل منهم، وذلك عن طريق تبادل الأدوار في المنزل وانتظار المناسبة الاجتماعية التالية للتطبيق. وإن لم لمستِ صعوبةً على هذا المستوى، كوني حريصة على إصلاح التصرف في أوانه وبطريقة لائقة: "يا بني هل تتذكر السيد..؟" "هل يمكنك أن تلقي التحية عليه؟".

التصرّف كضيف في بيوت الآخرين: من المحتمل أن يشعر طفلك براحةٍ كبيرةٍ في منزل أحد الاصدقاء والأقرباء إلى حد يبدأ معه بالركض والقفز من غرفة إلى أخرى والتصرف على هواه وبلا استئذان. إحرصي على ألا يتصرف طفلك على هذا النحو أبداً: علّميه ألا يتحرّك من دون إذنك وعلّميه ألا يلمس الأغراض ويبقى مُحترماً لمحيطه حتى آخر لحظة.

الأكل والشرب من دون إذن: في الإجمال، يحبّ الاطفال التفتيش في خزائن الاخرين وبراداتهم. ومنهم من لا يجد مانعاً في سؤال مستضيفيه عن أطايب وعصائر. فإن مضى الوقت ولم تُقدّم الأطايب للجميع، ذكّري طفلكِ بأن يكون لبقاً ولا يبادر إلى طلب أي شيء.

تقديم المساعدة للمستضيف: شجّعي طفلكِ على تقديم المساعدة في تجهيز المائدة أو تحضير الصحون والأكواب قبل الأكل، وتنظيف الطاولة وترتيب الأطباق وتنشيفها بعد الأكل. فمثل هذه التصرفات مستحبّة ومقدّرة جداً من الجميع.

الجلوس إلى المائدة طوال فترة العشاء: علّمي طفلكِ أن ينتظر إشارتك ليبدأ الأكل وأن يبقى جالساً إلى المائدة طوال فترة العشاء وألا يبرح مكانه إلا إذا أذنتِ له بذلك. درّبي صغيركِ على هذا التصرف الحسن في المنزل حتى يتمكن من تطبيقه بسهولة متى حللتهم ضيوفاً في منزل أحدهم.

تناول المأكولات الموجودة على المائدة: علّمي طفلكِ ألا يتذمّر من الطعام وأن يحاول تناول الأكل الموجود في صحنه حتى لو لم يكن المفضل لديه. وإن لم يعجبه، لا تقترحي تقديم طبقٍ آخر، وإلا فلن يتعلّم تذوّق النكهات والتركيبات الجديدة.

رفع المرفقين عن الطاولة: قد يكون وضع المرفقين على الطاولة أمراً طبيعياً ومريحاً، ولكنّه تصرف غير ملائم في كتاب الآداب الاجتماعية الحسنة. لهذا السبب، عليك أن تشرحي لطفلكِ كيفية الجلوس إلى المائدة وطريقة وضع اليدين، لا بالقول وحده، بل بالفعل أيضاً.

قول كلمتي "شكراً" و"إلى اللقاء": ذكّري طفلكِ بأن يشكر مستضيفيه قبل أن يودّعهم حتى ولو لم تعجبه الزيارة. ولما يكبر قليلاً، لا تستعجلي تذكيره وأمهليه بعض الوقت ليتذكر لوحده ما عليه القيام به قبل المغادرة.

التصرّف بإيجابية عند الحصول على هدية: علّمي طفلكِ ألا يبادر حصوله على هدية بتصرفٍ سلبي أو ردّ فعلٍ في غير محله، حتى لو لم تتطابق مواصفات الهدية مع تمنياته. علّميه بأن يجد في كل غرض يحصل عليه نقطةً إيجابيةً تفرحه، لأنّ المهم في كل هدية هو النية والمحبة الكامنة وراءها!

اقرأي أيضاً: خطوات لعلاج قضم الاظافر عند الاطفال



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟