السونار المهبلي لمتابعة التبويض وكل التفاصيل التي تحتاجين معرفتها

السونار المهبلي لمتابعة التبويض

تتساءل النساء عن السونار المهبلي لمتابعة التبويض ومدى فعاليته، لذا يجيب موقع عائلتي من خلال هذه المقالة المفصلة بكل التفاصيل التي تحتاجين معرفتها.

بعدما كشفنا لك ما هي طريقة حساب ايام التبويض للحمل، أكتب لك في هذه المقالة عن السونار المهبلي لمتابعة التبويض. وفي الحقيقة، يطلب الطبيب إجراء هذا الاختبار الكلينيكي ليتأكّد من أنّ التبويض لديك سليم، وبخاصةٍ في مراحل تأخر الحمل ورغبة الزوجين الإنجاب.

وفيما يلي، تفاصيل حول هذا الاجراء الطبي لمعاينة التبويض والتأكّد من حدوثه.

السونار المهبلي لمتابعة التبويض

هل تسألين ما هو السونار المهبلي ومتى يستخدم؟ في الواقع، سيتمكن طبيبك من خلال السونار المهبلي من معرفة ما إذا كانت البصيلات تتطور في المبيض أم لا. بعد الإباضة، يمكن أن تكتشف موجات السونار المهبلي إذا كان الجريب قد انفتح وأطلق بويضة.

وفي هذه الحالة، يؤكّد لك الطبيب حدوث أو عدم حدوث التبويض ليتمكن بعدها من وصف العلاج اللازم لتنشيط المبايض لديك، في حال كان التبويض ضعيفًا أو معدومًا.

طريقة عمل السونار المهبلي

يرصد السونار المهبلي البصيلات في المبايض من داخل الرحم، باستخدام محول طاقة معقم، مع إيلاء اهتمام خاص للبصيلات الموجودة داخل المبايض. تمنح هذه التقنية الأزواج فرصة أكبر لتحقيق الحمل المطلوب.

يسمح تتبع الجريبات للنساء بمعرفة ما إذا كان لديهن إباضة ومتى. لكي تتم الإباضة للمرأة والتقاطها بواسطة السونار المهبلي، يجب إطلاق البويضة من الجريب على أن تنتقل على طول قناة فالوب.

إذًا، توفر تقنية الفحص بالسونار المهبلي معلومات عن موعد حدوث الإباضة، وبالتالي إبلاغ الزوجين بموعد الجماع.

من يحتاج إلى السونار المهبلي لمتابعة التبويض؟

  • النساء اللواتي يعانين من إباضة ضعيفة أو معدومة
  • النساء غير المتأكدات من موعد الإباضة
  • النساء اللواتي يأخذن أدوية الخصوبة
  • الأزواج الذين لم ينجبوا بعد 6 الى 12 شهرًا من المحاولات

وأخيرًا، لا شكّ أنّك قد تشعرين بعوارض أيام التبويض للحمل، وإلا استشيري طبيبك فورًا.



حاسبة التبويض

تواريخ أيام خصوبتك
تبدأ دورتك الشهرية المقبلة في
يمكنك إجراء إختبار حمل منزلي إبتداءً من
المزيد عن علامات التبويض

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

 

  حدّدي معدل طول دورتك الشهرية  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟