وضعت طفلتها البالغة 3 سنوات في فراشها لكنها نسيت امرًا مهمًا للغاية فوقعت الكارثة!

وضعت طفلتها البالغة 3 سنوات في فراشها فوقعت الكارثة

مما لا يخفى على أي أحد منا أنّ الأطفال بصرف النظر عن سنّهم يحاولون باستمرار استكشاف العالم من حولهم مما يعرضهم في الكثير من الأحيان الى الحوادث التي قد تكون خطيرة.

ولحماية الطفل من الحوادث تتخذ الأم تدابير وقائية لـ سلامة الطفل في المنزل منها إبعاد الأدوات الحادة والأخرى المتعلقة بالنار وبالكهرباء عن متناول يديه. الأم آمبر اتخذت هذه التدابير كذلك الأمر في منزلها، الا أنها نسيت أمرًا مهمًا للغاية كاد يؤدي الى كارثة فعلية وهو اقفال نافذة الغرفة.

وضعت طفلتها البالغة 3 سنوات في فراشها فوقعت الكارثة

وضعت آمبر ذات ليلة طفلتها اوبري البالغة 3 سنوات في فراشها واطمأنت أنها بأمان ثم غادرت غرفة الطفلة في الطابق الثاني من المنزل ونزلت الى الأسفل. وبعد دقائق معدودة تُفاجأ آمبر بأحد جيرانها يقرع باب المنزل بطريقة جنونية والذي أتى ليخبرها بأن طفلتها أوبري قد هوت من نافذة غرفتها المتواجدة في الطابق الثاني. كان الخبر بمثابة الكارثة على الأم وبخاصة بعدما رأت طفلتها الصغيرة ممددة خارجًا وتنزف.

لحماية طفلك من مثل هذه الحوادث، قومي بتجهيز كل نوافذ المنزل بشبكٍ وأقفال، وتحققي دائماً من أنها مُوصدة جيداً.

وفي التفاصيل فإن الطفلة قامت بجر كرسيّ الى نافذة الغرفة لتصعد عليه وتفتح النافذة غير المقفلة فوقعت من الأعلى. وبعد نقلها الى المستشفى تبيّن أنها جروحها بالغة ولكنها لم تُصب لحسن الحظ بأي ضرر دائم في رأسها او في أعضاء جسمها وهي تتماثل الى الشفاء تدريجيًا.

وأخيرًا، قصة هذه الطفلة يجب أن تكون إشارة إنذار لك ولكل أم لضرورة التنبه الى مثل هذه الأخطار الجدية التي قد تنسينها والتي تكون نتائجها وخيمة للغاية!

إقرأي أيضًا: حركة شائعة تقوم بها شريحة كبيرة من الأهل تعرض الطفل إلى نزيف في الدماغ!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟