هل يشفى الطفل من الصرع أم يرافقه المرض طيلة حياته؟

هل يشفى الطفل من الصرع أم يرافقه المرض طيلة حياته

تتساءل العديد من الأمهات هل يشفى الطفل من الصرع أم يرافقه المرض طيلة حياته، وفي هذا المقال إختارت عائلتي أن تجيبك على كافة تساؤلاتك حول هذا الموضوع.

من المعروف ان الصرع هو حالة عصبية قد تصيب الأطفال من حين الى آخر بسبب الإختلال المؤقت في في النشاط الكهربائي الطبيعي في الرأس مما يؤدي الى إصابة الطفل بالتشنجات العضلية المتكررة.

أعراض الصرع عند الأطفال

تتعدد الأعراض التي تترافق مع الصرع عند الأطفال ومنها:

  • المعاناة من الإنحراف البصري والصوتي.
  • السقوط فجأة وفقدان الوعي.
  • التشنج والتصلب العصبي.
  • فقدان القدرة على التحكم بعملية التبرز او التبول.
  • المعاناة من ضيق في التنفس او المشاكل التنفسية.
  • مواجهة مشاكل في الحواس.
  • الشعور بالإرتباك عند الإستيقاظ.
  • مواجهة صعوبة في الكلام والتمتمة عند تناول الطعام.

هل يشفى الطفل من الصرع أم يرافقه المرض طيلة حياته؟

من الطبيعي أن يتخوف الأهل في حال إصابة طفلهم بالصرع ويظنون أن هذه الحالة ستبقى مرافقة له طيلة حياته، ولكن بحسب ما كشفته العديد من الدراسات، أن الصرع هو حالة يمكن الشفاء منها تماماً وهذا عن طريق تناول الأدوية وإتباع العلاج اللازم.

نضيف الى هذا أن أكد العديد من الأطباء أن شفاء الطفل من هذه الحالة يمكن أن يتم من خلال التدخل الجراحي أو من خلال إتباع نظام غذائي معين وهو الكيتوجينك دايت وأنهُ يعتمد على وجه الخصوص على سلامة تشخيص ومرحلة إكتشاف هذا المرض وسرعة علاجه.

وأخيراً، هل تعرفين ما هي أعراض الصرع أثناء النوم؟



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟