هل طول القامه له علاقه بطول الذكر وحقائق مهمة

هل طول القامه له علاقه بطول الذكر وحقائق مهمة

المواضيع

  1. هل طول القامه له علاقه بطول الذكر؟

  2. تاثير طول العضو على العلاقة الحميمة!

  3. حقائق عن العضو الذكري!

عندما يتعلق الامر بالعلاقة الحميمة تطرح المراة اسئلة عدم ومنها هل طول القامه له علاقه بطول الذكر وهل يعتبر ذلك من أسباب الضعف الجنسي عند الرجل؟ تابعي عائلتي في هذا الموضوع الذي تكشف لك فيه اهم الحقائق عن طول العضو الذكري وعلاقته بطول القامة.

هل طول القامه له علاقه بطول الذكر؟

كما سبق وذكرنا اعلاه فان المراة تطرح الكثير من الاسئلة في ما يتعلق بالعلاقة الحميمة وبعد ان شكفنا لك في موضوع سابق عن الحقيقة وراء الإنتصاب الصباحي عند الرجل، نكشف لك في ما يلي عن العلاقة بين طول القامه وحجم العضو الذكري ونجيبك بالتالي عن سؤال هل طول القامه له علاقه بطول الذكر؟

في الواقع، تربط الكثير من الشائعات والمعتقدات بين طول القامة وحجم العضو الذكري، الا ان لا وجود لدليل علمي وقطعي على صحة تلك المعتقدات، بل على العكس وجدت دراسات عدة ان لا علاقة بين طول القامه بحجم العضو الذكري.

تاثير طول العضو على العلاقة الحميمة!

بحسب المعتقدات السائدة فان طول العضو الذكري يؤثر على العلاقة الحميمة، وبمعنى آخر فانه كلما كان حجم العضو الذكري اكبر واطول كلما شعرت المراة بالرضا الجنسي اكثر. الا ان دراسات عدة تطرقت الى تاثير طول العضو الذكري على العلاقة الحميمة، وخلصت الى انه لا توجد علاقة بين طول العضو الذكري وتحقيق المراة للرضا الجنسي.

لا بل على العكس اثبتت تلك الدراسات ان ما يؤثر على العلاقة الحميمة هو عرض العضو الذكري لا طوله. تجدر الاشارة الى انه المهبل يتكيف مع حجم العضو الذكري.

حقائق عن العضو الذكري!

  1. يبلغ متوسط حجم العضو الذكري في حالته الطبيعية 8.8 سم.

  2. يتراوح متوسط حجم العضو الذكري عند الانتصاب بين 12 الى 16 سم.

  3. صحيح ان هذه المعلومة قد تصدمك لكن ثبت ان من لديه قضيبا صغير الحجم يحقق انتصابا اكبر

  4. لا علاقة ابدا بين حجم العضو الذكري ومقاس الرجل

  5. القضيب ليس عضلة لذلك لا يمكن تحريكه عندما يكون في حالة الانتصاب الذي يمكن تقويته

اخيرا وبعد ان كشفنا لك حقائق مهمة عن حجم القضيب الذكري واجبناك عن سؤالك هل طول القامه له علاقة بطول الذكر، اكتشفي اذا كان حجم العضو الذكري يؤثر على الخصوبة.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!