لا تُفوّتي هذه اللحظات عليك!

نصائح لمساعدة الام على ان تكون موجودة في حياة طفلها

كم مرّة بمرة تمنّيتِ لو بإمكانكِ تجميد اللحظات التي تكونين فيها مع طفلكِ ولجأتِ فيها إلى الكاميرا أو الهاتف الذكي ظنًاً منكِ أنّ اللقطات التي ستأخذينها له و"تُشاركينه" إياها من وراء الكاميرا ستُجمّد أروع لحظاتكما معاً وتُخلّد ذكراها إلى الأبد؟!

ولكن، للأسف، ظنّكِ ليس في مكانه. وتصويركِ اللحظات التي تمثل أعظم رحلة في حياتك من دون المشاركة الحسيّة والفعليّة فيها، لا يُخلّد سوى ذكرى غيابكِ عن المشهد الذي كان ليكون الأروع والأجمل في نظر صغيركِ لو كنتِ معه!

ونصيحتنا لكِ بأن تُحاولي عيش الحاضر مع طفلكِ والتواجد معه في كلّ لحظة من لحظاته والاستمتاع به ومعه. فبهذه الطريقة، لن تُوقفي الزمن طبعاً ولكنّكِ ستُبطئين وتيرته وتُحوّلينه إلى ذكريات تبقى في ذهنك أبداً وتؤثر في شخصية طفلكِ ومستقبله وطريقة عيشه وتصرفاته معكِ ومع الآخرين من حوله وتميّزه عن أقرانه.

ولكي تنجحي في عيش الحاضر مع طفلكِ والاستمتاع به، إليكِ هذه النصائح المتواضعة من "عائلتي":

  • لا تستخدمي الهاتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى سوى لساعات محددة في اليوم، وذلك حتى يتسنّى لكِ الوقت الكافي لتكوني مع صغيرك قلباً وقالباً ولا تفوتي عليكِ أيّ حركة أو ضحكة أو ابتسامة أو عناق.
  • بدل أن تُركّزي على إنهاء أكبر قدر ممكن من المهام الواردة على جدول أعمالكِ اليومي الحافل، فكّري بتأجيل بعض الأعمال "غير الطارئة" لليوم التالي وتمضية المزيد من الوقت برفقة طفلك.
  • لا تردّي على الرسائل الإلكترونية التي تصلكِ لحظةً بلحظة إلا بعد خلود طفلكِ إلى النوم وقراءة القصص له والاهتمام بأدنى تفاصيله.
  • فيما تُرضعين صغيرك الحليب من ثدييكِ أو من قنينة الرضاعة، ركّزي كثيراً على أنفاسكِ وأنفاسه ولا تدعي ذهنكِ يتشتت ويأخذكِ بعيداً عن هذه التجربة الرائعة وهذه الأوقات الجميلة.
  • خذي طفلكِ بنزهة. وفيما تجرّين عربته، تأملي الأشياء المحيطة بك من كل جانب وركّزي على الأصوات وحاولي لفت انتباه طفلكِ إليها. وإن خطرت على بالك فكرة عشوائية لا تمت بصلة إلى الحاضر الذي تعيشينه مع صغيرك، ادحضيها حتى يعتاد دماغك على عيش الحاضر.
  • عندما يقوم طفلكِ بحركاتٍ ظريفة أو يحقّق معالم نمو مهمة، لا تضغطي على نفسك حتى تلتقطي صورة له، بل عيشي اللحظة الجميلة وكوني في قلبها حتى لا تفوتك! وفي مرحلة لاحقة، قومي بافتعال أحداث تُحفّز صغيركِ على تكرار حركاته بعد أن تكوني قد جهّزتِ الكاميرا أو طلبتِ المساعدة من زوجك.

بالمختصر المفيد، كوني إلى جانب طفلكِ ومعه في كل الأوقات ولا تدعي الكاميرا تُلهيكِ عن جوهر تجربتكِ الرائعة معه، ألا وهو: "عيش الحاضر لأنّ لكل لحظة قيمتها!"

اقرأي أيضاً: لا تغيبي عن صور طفلكِ لأنكِ أنتِ مَن صنعها!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟