بهذه النصائح تضمنين تحسّن نوم طفلكِ الرضيع من ناحية الكمية والنوعية!

نصائح لتحسين نوم الطفل الرضيع من ناحية الكمية والنوعية

إن أجرينا إستطلاعاً سريعاً على عينة من أمهات الأطفال الرضع، لوجدنا واقعاً ثابتاً لا جدال فيه؛ النقص في النوم هو من أبرز المشاكل التي تواجهها كلّ أم في الأشهر الأولى من حياة صغيرها، حيث تكون ساعات نومه غير مستقرّة ومتقطّعة... فكيف تساعدين نفسكِ وتمنحين طفلكِ في الوقت نفسه نوماً مستقراً؟

جئناكِ في هذا السياق بنصائح بسيطة ستسهل عليكِ الكثير وتحسن نوعية نوم طفلك الرضيع!

عندما يشعر بالنعاس...

ضعي طفلكِ في مهده أو سريره إن لاحظت أي من علامات النعاس لديه، وذلك في غرفة مظلمة وهادئة. إذ إنّ حمله وهزّه ذهاباً وإياباً كي يغفو غير محبّذ، وسيساهم في بناء عادات غير جيّدة للنوم، قد تنعكس عليكما سلباً في المستقبل.

عوضاً عن ذلك، إتركيه كي يعتاد على النوم في المكان المخصص له، ومن تلقاء نفسه. تستطيعين هزّه فقط لحثّه على الشعور بالنعاس لا أكثر، وليس تركه على ذراعيكِ حتّى يغفو.

ساعديه بشكل غير مباشر!

بإمكانكِ اللجوء إلى عوامل عدة لمساعدة رضيعكِ على النوم مثل ضبط حرارة الغرفة بشكل معتدل؛ فصغيركِ سيواجه صعوبة في أن يغفو إن كانت الحرارة مرتفعة أو منخفضة للغاية. كذلك، تستطيعين تشغيل بعض الموسيقى الهادئة أو غناء تهويدة بنفسكِ.

ومن الأمور التي أثبتت فعاليتها الكبيرة في هذا الخصوص نذكر تنظيم روتين يومي ثابت، يقضي بتحميمه قبل موعد النوم دائماً. فالإستحمام يساعد جسم طفلكِ على الإسترخاء ويسبب له النعاس.

في هذا السياق، ننصحكِ باللجوء إلى مجموعة جونسون ما قبل النوم، من شامبو، زيت ولوشن، والتي ستساعد طفلك على النوم بشكل أسرع وأفضل، كونها تحتوي على روائح زكية طبيعية ومهدئة.

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه النصائح قابلة للتطبيق ليس فقط خلال تمرين طفلكِ على النوم لفترات أطول، بل هي مهمة بعد إنقضاء هذه المرحلة على السواء، علماً بأنّ نوعية النوم تلعب دوراً كبيراً في نمو طفلك السليم وتحافظ على صحته!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟