nathalie.farah nathalie.farah 23-07-2015

قد تستيقظين يومًا ما لتسمعي طفلك اللطيف والمحبوب يرّد عليك بوقاحة وقلّة أدب، ولديه دائمًا جواباً لكلّ ما يُطلب منه ويبادلك بالرفض والشجار. إنّه بالفعل أمر محبط بالنسبة إليك إذ تشعرين أنّك بدأت تفقدين السيطرة على طفلك فتتساءلين ما هو الخطأ الذّي ارتكبته في تربيته ولكنك لا تجدين الجواب. في الواقع، يعبّر عادةً الأطفال بما يشعرون به بكلّ عفويّة الأمر الذي يزعج الأهل الذين يعتبرونه كشكل من أشكال التحدّي. ولكن من الممكن أن يكون تصرّفه هذا مجرّد تعبير عن شعوره بالاحباط أو الغضب أو خيبة الأمل ومن جهة أخرى قد يكون عبارة عن محاولة لكي يمارس حرّيته واستقلاليته عن الأهل. فعوضاً عن أن تدخلي معه في جدال بسبب تصرّفاته حاولي تطبيق الأساليب التالية:

ias

  • تجنّبي تبادل الكلام معه: إنّ الشيء الوحيد الذي يستفزّه ليردّ عليك بوقاحة هو كلامك المستمر عن رفضك لتصرّفاته. عندما يردّ بوقاحة لا تركّزي على أسلوبه "الوقح" وإنما على الطلب الذّي تريدينه أن ينفّذه.

  • حافظي على هدوئك: فهذا يترافق مع النقطة الأولى، يجب أن تبقي هادئة عندما تتجنّبين تبادل الكلام معه، لأنّك إذا غضبت ستفقدين السيطرة على نفسك وسيستمر بالتكلم بوقاحة. في هذه الحالة سيدرك أنّه استطاع أن يهزمك، وأنت لا تريدين ذلك. إن كنت هادئة خلال كلامك معه سيستجيب لك وسيكون هادئًا بالمقابل.

للمزيد:نصائح المعالجة النفسية لفهم سلوكيات الأطفال

  • حاولي الاصغاء الى ما هو أبعد من "حديثه الوقح": إصغي الى الرسالة التي يحاول إيصالها لك وليس الطريقة التي يعبّر عنها.

  • كوني واضحة وصريحة: إطرحي عليه الأسئلة بهدوء مثلًا: "لماذا لا تريد أن تذهب الى السرير؟" خلال ردّك على جوابه، إشرحي له لماذا تريدينه أن يطيعك وحاولي أن تتوصّلي معه الى حلّ وسط يُرضي الطرفين. بهذه الطريقة سيرتاح لأنك تصغين الى ما يقوله وأنّ صوته بات مسموعًا.

  • حدّدي مصدر تصرفاته: كما سبق وذكرت إنّ ردَّ الطفل بوقاحة قد يكون ناجمًا عن شعوره بالغضب والاحباط وخيبة الأمل والأذى وغيرها، لذا حاولي أن تُشعري طفلك بالأمان لأنّها بالنسبة لطفلك الوسيلة التي تشعره بالسكينة والطمأنينة وتجعله يطلق العنان لمشاعره. حاولي أن تعلّميه أن يتعامل مع مشاعره بطريقة ملائمة وأكثر وديّة.

  • راقبي ما إذا كانت تصرفاتك تستفز طفلك: لا تلقي اللوم كلّه على طفلك. فبعض تصرفاته ليست إلاّ انعكاسًا لتصرفاتك لأنّ الأطفال يميلون الى تقليد الأهل أو نظرائهم. لذا راقبي أسلوبك في الردّ عليه وعلى زوجك في المنزل، هل هو نفسه؟ هل تصغين الى أولادك أو أنّ أوامرك هي التي يجب أن تنفّذ؟ راقبي نفسك أولاً قبل أن تحمّلي طفلك كامل المسؤولية.

للمزيد: نصائح المعالجة النفسية لمساعدة الطفل على مواجهة مخاوفه

الأمومة والطفل الطفولة الأولى الطفولة الثانية تربية الطفل شخصية الطفل

مقالات ذات صلة

العناية بالمنزل هل تنتظرين مولودا في العام 2023؟ طرق لتغيير ديكور المنزل حتّى يناسبه!
ديكور جديد للمولود الجديد
الأم والطفل نصائح تساعد طفلك الذي يرفض دومًا تناول الطعام! 
اتبعي هذه النصائح لمساعدة طفلك
الأمومة والطفل خطوات بسيطة لإنشاء مكان قراءة مثالي وممتع لطفلك
حوّلي الأمر الى نشاط ممُتع!
الأمومة والطفل عناد طفلك قد يكون سببه... أنت
هل فعلًا أنت السبب؟
الأمومة والطفل أخطاء تجنبيها أثناء وضع طفلك في مقعد السيارة
3 أخطاء من الضروري الإلتفات إليها!
الأمومة والطفل كيف تحضرين طفلك لأول زيارة طبيب أسنان
3 خطوات تُبعد عنه الخوف والقلق!
الأمومة والطفل هكذا تتصرفين إذا قام طفلك بالتعليق على مظهر شخص ما في الأماكن العامة
اليك الطريقة الصحيحة لتفادي الاحراج
الأمومة والطفل أمور تزعج الأم يقوم بها الأقرباء مع أطفالها
نسف معايير التربية بدافع الحب!
الأمومة والطفل انشطة تساعدك اذا بقيت مستيقظة مع طفلك في الليل  
هذه الانشطة ستبقيك مستيقظة
الأمومة والطفل أسوأ 5 أخطاء يرتكبها الأهل مع أولادهم قبل العودة إلى المدرسة
لا تمرري لهم شعور الخوف!
الأمومة والطفل قصّة مؤثّرة لمخاطر اتباع حمية حليب اللوز للأطفال! 
هذا الحليب لا يكفي
الأمومة والطفل علاجات طبيعية لزكام الأطفال يمكنك استعمالها في المنزل 
ساعدي طفلك في المنزل من دون طبيب

تابعينا على