منتج نتمنّى لو كان موجوداً في صغرنا، فلمَ لا نستعمله مع أطفالنا؟

منتج تمنينا لو كان موجودا في صغرنا وعلينا استعامله مع أطفالنا

لا شكّ بأنّ طفولتنا تختلف بشكل كبير عن طفولة صغارنا، خصوصاً أنّ التطور العلمي والتكنولوجي باتا لصالحهم لتسهيل أمور كثيرة كنّا نشتكي منها في صغرنا... لذلك، جئناكِ بهذا الخصوص بمنتج تمنّينا لو أنّه كان متوفّراً في طفولتنا، فلنرَ إن كنتِ توافقيننا الرأي!

لا لتشابك الشعر

سيناريو عايشناه جميعنا، ما بين مقاومة الصراخ أو الرغبة بالهروب كلّما أتت أمهاتنا بالمشط؛ فهل تتذكرين كم كانت تجربة تسريح الشعر مؤلمة ومزعجة بالنسبة لنا، حتّى كدنا نكره وقت الإستحمام بسبب إضطرارنا للتسريح ما بعدها؟

لحسن حظ صغيركِ أنّ هذه المشكلة باتت من الماضي وحلّها سهل وبمتناول الجميع؛ كلّ ما تحتاجينه هو الإستعانة بالمنتجات المضادّة لتشابك الشعر المتوفرة في الأسواق.

ولكن إنتبهي!

فقبل أن تشتري أي منتج في هذا السياق، من الضروري أن تتأكّدي من أنّه بتركيبة ملائمة للصغار، بعيداً عن المواد الكيميائية المضّرة.

فحّتى لو كان صغيركِ قد تخطى عمر الـ3 سنوات، إلّا أنّه لا زال طفلاً ولا يجب أن يستعمل المستحضرات الخاصة بالراشدين، بالأخص تلك التي تلامس فروة رأسه، بشرته وعينيه.

الخيار الأمثل

وهنا، ننصحكِ باللجوء إلى مجموعة No More Tangles من جونسون، والتي تعمد إلى تخليص شعر صغيركِ من أي تشابك مزعج، سواءً خلال الإستحمام من خلال الشامبو والبلسم، أو في أي وقت من خلال البلسم الرذاذ. واللافت أنّ هذه المجموعة تؤمن هذه الميزة دون التخلي عن الخصائص المهمة في شامبو وبلسم الأطفال مثل كونه مضادا للدموع وبتركيبة كيميائية لطيفة على الشعر والبشرة.

فمن قال إن التقنيات المتطورة تؤذي صغارنا وقد تحرمهم طفولتهم؟ السرّ يكمن في إنتقاء الأمثل منها وإستخدامها بذكاء!



إختبار الشخصية

إختبار: ما الذي تعرفينه عن قوارير المياه المعبّأة وأيّها تختارين لطفلكِ مع عودته الجديدة إلى المدرسة؟