إليك كافة المعلومات حول حبوب منع الحمل الطارئة مارفيلون

معلومات حول حبوب منع الحمل الطارئة مارفيلون

المواضيع

  • فوائد تناول حبوب مارفيلون
  • الآثار الجانبية لحبوب مارفيلون
  • حالات لا يجب فيها تناول حبوب مارفيلون
  • طريقة تناول هذه الحبوب

حبوب منع الحمل الطارئة مارفيلون هي من اهم الحبوب التي تساعد المرأة في منع الحمل وتوقيف عملية الإخصاب، ومن هنا سنعرفك على كافة المعلومات المتعلقة بهذه الحبوب.

حبوب مارفيلون الطارئة هي من اقوى واهم حبوب منع الحمل المركبة التي تؤخذ عن طريق الفم، تحتوي هذه الأقراص على هرموني الاستروجين والبروجيسترون اللذان يمنعان اطلاق البيوضة من المبيض. تزيد هذه الحبوب من سماكة بطانة الرحم مما يجعل دخول الحيوانات المنوية اكثر صعوبة، وهي عبارة عن 21 حبة تؤخذ كل يوم حبة واحدة الى حين انتهائها.

فوائد تناول حبوب مارفيلون

تعتبر هذه الحبوب من اكثر واهم وسائل منع الحمل موثوقية اذا تم استخدامها بشكل صحيح، ومن اهم فوائد هذه الحبوب نذكر:

الآثار الجانبية لحبوب مارفيلون

من الممكن ان تولّد هذه الحبوب بعض الآثار الجانبية ومن اهمها:

حالات لا يجب فيها تناول حبوب مارفيلون

غالباً ما يصف الأطباء هذه الحبوب للنساء اللواتي لا يعانين من أي مشاكل صحية، أمّا الحالات التي لا يجب تناول هذه الحبوب فيها هي الآتية:

  • ارتفاع نسبة الكولسترول في الجسم.
  • المعاناة من الحساسية تجاه هذا النوع من الأدوية.
  • النساء اللواتي تجاوزن 35 من العمر.
  • المعاناة من تجلطات الدم.
  • المعاناة من مشاكل الكبد.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • المعاناة من الوزن الزائد.

من هنا، ننصحك باستشارة الطبيب قبل تناول هذا الدواء أو اي دواء آخر اثناء فترة الحمل لكي لا تعرضي نفسك والجنين لأي مضاعفات وأمراض وكي يصف لك الجرعة اللازمة والمناسبة منه.

طريقة تناول هذه الحبوب

كما ذكرنا سابقاً ان هذا الدواء يحتوي على 21 حبة، فكل ما عليك فعله هو تناول هذه الحبوب لمدة 21 يوماً والتوقف عن تناولها لمدة 7 أيام والبدء مرة اخرى بعلبة جديدة. نعود ونذكرك بضرورة استشارة الطبيب قبل تناول هذا الدواء كي تحافظي على صحتك وصحة جنينك ولا تتعرضي لأي آثار جانبية.

بعد ان تعرفتي على كل ما يخص حبوب مارفيلون، فهل تظنين نزول الدم مع هذه الحبوب أمر طبيعي؟



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟