ما هي فوائد شرب الحليب للأم؟

ما هي فوائد شرب الحليب للأم؟

إن أول غذاء يقتات به الإنسان منذ ولادته هوالحليب نظراً لفوائدة الجمّة للصحة، ولكن للأسف فإن معظم الأشخاص الراشدين يتوقفون عن شرب الحليب، رغم التوصيات بضرورة شرب ما لا يقل عن كوب من الحليب يوميا، نظراً لحاجة الجسم إليه، خصوصاً بالنسبة للأمهات، وفي ما يلي 10 أسباب وجيهة لشرب الحليب في إنتظام:

* تجنب الإصابة بهشاشة العظام وإرتفاع ضغط الدم وسرطان القولون، وتجدر الإشارة الى أن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم لا تقي من المشاكل السابقة.

* حماية الأسنان من خلال الحد من التسوس ومشاكل تجويف الأسنان وأمراض اللثة.

* الحليب خالي من الدهون وبالتالي لا يؤدي الى زيادة الوزن، بل على العكس أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يشربون الحليب يومياً يحافظون على رشاقتهم.

* الحليب مضاد للحموضة، وبالتالي فإن شربه بإنتظام يحد من حرقة المعدة ومشاكل أخرى.

* الحليب مفيد لصحة العظام، والأسنان، والشعر والأظافر، خصوصاً الحليب المدعّم بالكالسيوم.

* يعتبر الحليب فاتحاً للشهية، كما يعمل كمنبه لتنشيط الجسم في الصباح الباكر ومدّه بالطاقة.

* شرب كوب من الحليب الساخن قبل النوم يساعد على تهدئة الأعصاب والإسترخاء .

* يعتبر الحليب من السوائل التي تحارب الجفاف في الجسم، ويمكن تناوله في حال العطش، خصوصاً إذا كان بارداً، كما يساعد تناوله على المحافظة على كمية السوائل في الجسم.

* أثبتت دراسة حديثة أن شرب الحليب خلال الدورة الشهرية يساعد على تخفيف آلام الطمث.

* الحليب غذاء متكامل، حيث يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، كالفيتامينات (لخلايا الدم الحمراء) ، والكالسيوم (لعظام قوية) ، والكربوهيدرات (للطاقة) ، والماغنيزيوم ( لليونة العضلات) ، والفسفور (للاستفادة من الطاقة) ، والبوتاسيوم (لنظام عصبي جيد) ، والبروتين (للنمو وعمليات الشفاء) ، والزنك (لتعزيز الجهاز المناعي) .

* إحرصي أن يدخل بروتين عالي الجودة في نظام طفلك الغذائي وهو موجود في المصادر الغذائية الحيوانية، مثل اللحوم، الدجاج، السمك والبيض، بالإضافة إلى الحليب ومشتقاته، ولكن إذا أردت أن تتأكدي من أن طفلك حصل على الكمية اللازمة قدّمي له حليب نيدو المدّعم، حيث يوجد البروتين العالي الجودة بكميات مركزة.

لمعرفة المزيد من المعلومات المفيدة زوري صفحة نيدو على هذا الرابط.إضغطي هنا



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟