هل تحتفظين بالصور مظهرة؟ أو على الهاتف؟

ما هو موقفك من تظهير الصور؟

عندما كان أهالينا صغار، كانت أجمل لحظاتهم توثق عند المصور و غالباً ما تكون في المناسبات. عندما كنا نحن صغار وبعد أن تطور العالم، أصبح لدينا كاميرا نضع فيها الفيلم ونصور كل ما يحلو لنا ونظهر الصور فيما بعد. أما الآن كل هذه الأشياء استبدلت بالهاتف. تستطيعي إيجاد عشرة الآف صورة في آلة بحجم الكف. لكن ماذا تفعلين إن فقد الهاتف؟ لنرى معاً الأراء المتضاربة حول إقتناء صور مظهرة أو صور إلكترونية.

الصور المظهرة حلاوتها أنها تظل موجودة امامكم في المكان الذي تقرري أن تحتفظي بالصور فيه. عندما يكبر أولادك يمكنهمالصور المظهرة حلاوتها أنها تظل موجودة امامكم في المكان الذي تقرري أن تحتفظي بالصور فيه. عندما يكبر أولادك يمكنهم أن يرثوا هذه الذكريات من خلال إقتناء الصور. بعض الناس يعتقدون أن ليس هناك فائدة من إقتناء الصور المظهرة لأنها تأخذ مكان في المنزل ويستحيل حفظ كل الصور التي نأخذها.

أما عن الصور الالكترونية التي نحتفظ بها في الهاتف أو على الحاسوب بإمكاننا حفظها في ديسك ليبقى على طول السنين. بذلك نكون قد وفرنا الطباعة ومكان لحفظ الصور. لكن البعض لا يحب الصور إلكترونياً لأنها ليست جاهزة لنراها على الفور متى ما شئنا بل علينا أن نلجأ إلى التفتيش بالهاتف أو الحاسوب.

قد تسألون: "ماذا نفعل لو فقد الهاتف أو إنمسحت الصور أو خرب الحاسوب؟ فسنخسر كل الذكريات الموثقة!!" وقد تسألون أيضاً: "ماذا نفعل إن ضاعت الصور المظهرة أو تلفت مع الوقت أو حتى فقدت في حدث ما كحريق؟ فسنخسر كل الذكريات الموثقة!!"

كل هذه الأسئلة لا تهم. المهم أنك كنت موجودة حين ولد ابنك، حين مشى، في أول عيد له، مع جديه، مع والده واخواته - كنت موجودة معه في كل لحظة من هذه اللحظات. هذا ما سيرثه، الذكريات معك ومع العائلة وليس صورة بأي شكل من اشكالها. عيشي معهم كل لحظة! صوريهم، العبي معهم، عانقيهم، لكن الأهم أن تكوني موجودة جسداً وعقلاً وروحاً معهم في كل لحظة لأنه بالتأكيد هذا ما سيهمهم.