ما حصل مع طفلة الأربع سنوات ينبه إلى مخاطر عوامات السباحة

ما حصل مع طفلة الأربع سنوات ينبه إلى مخاطر عوامات السباحة

رغم أنّها مصممة للحفاظ على سلامة الأطفال وحمايتهم من الغرق إلّا أنّ عوامات السباحة قد تشكّل تهديداً على حياتهم كما قد تسير بهم إلى منتصف البحر وهم غير مدركون.

نعم، هذا ما حصل مع طفلة الـ4 سنوات التي ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بمقطع الفيديو الصادم لها وهي تائهة في عرض البحر على ظهر عوامة يونيكورن، قبل أن يتمكن طاقم سفينة من إنقاذها حيث وُجدت على بُعد حوالي نصف ميلٍ من الساحل اليوناني، يوم الإثنين الفائت.

وفي التفاصيل، كانت طفلة الأربع سنوات تلعب في المحيط قبالة بلدة أنتيريو في خليج كوريث قبل أن يجرفها تيار البحر، وذلك بغضون ثوانٍ انشغل خلالها والداها عنها. وعندما أدركا أنّ طفلتهما قد اختفت عن أنظارهم، سارعوا إلى استدعاء عبارة محلية للمساعدة.

وقام الكابتن غريغوريس كارنيسيس بسحب الطفلة بحذر بينما كان المتفرجون يراقبونه ويصورون لحظة إنقاذ الطفلة ليتمّ لاحقاً تسليمها إلى والديها. وقال كارنيسيس: "لقد كانت الطفلة متجمدة بسبب خوفها لأنّ التيار كان قوياً للغاية"،مشيراً إلى أنّه كان حريصاً على سحبها بطريقةٍ لا تعرّض العوامة للغرق ، "فلو غرقت العوامة، لكانت واجهته مشاكل خطيرة".

وأثار مقطع الفيديو لتلك اللحظة تفاعلاً واسعاً بين رواد وسائل السوشيال ميديا الذين لفتوا على أهمية إبقاء الأهل أعينهم مفتوحة إذ يُمكن لأي حادثٍ أن يعرّض أطفالهم لأخطار جديّة. كما أشار بعضهم إلى أهمية تجنب استخدام مثل تلك العوامات على الشواطئ وحصرها فقط بالمسابح.



أبراج

برج الدلو
سواء أكنت تؤمنين بالابراج أو كلا، إلا أنه لا يمكنك التنكر لتأثيرها الكبي ...
أبراج