لتربية طفل ذكي ولطيف، عادة واحدة قومي بها كل يوم!

لتربية الطفل الذكي واللطيف... إفعلي هذا كل يوم

يريد الاهل تربية أطفال أذكياء يتمكنون من متابعة حياتهم والحصول على فرصة كبيرة. يكبروا ويصبحوا أفراداً مهتمّين بالمجتمع. ويبقى السؤال: كيف أعرف أن طفلي ذكي؟

عادة قوية وفعّالة تستغرق نحو 10 إلى 15 دقيقة يومياً، ويمكن لأي شخص القيام بها. إنها القراءة. قد حان الوقت لإعداد أطفال ناجحين في الحياة، كيف يمكن أن نربي أطفالاً أذكياء ولطيفين؟.

كل ما عليك فعله هو أن تقرأي لطفلك القصص بصوت عال. حتى لو كانوا يعرفون بالفعل كيفية القراءة لأنفسهم. فقد أظهرت الابحاث أن القراءة بصوت عال هي العادة الاساسية القوية التي من شأنها تربية أطفال أذكياء ولطفاء.

كيف تؤثر القراءة على دماغ الطفل؟

  • أولوية: في استطلاع أجري عام 2018 للعائلات الأميركية، أفاد 30 بالمائة فقط من الآباء بالقراءة بصوت عالٍ لأطفالهم لمدة 15 دقيقة على الأقل في اليوم. هذا الأمر يدل أن الاهل يمنحون أولوية أقل للقراءة.
  • القراءة لفترة: إقرأي لأطفالك على مدار أسبوعين، اشتري كتباً وقصصاً للاطفال تحتوي على عدد كبير من الصور. اقرأي على مدار اسبوعين متتاليين وستلاحظين الفرق بتصرفات إبنك وقدراته الذكائية.
  • القراءة لصوت عال: هنا النقطة الاساسية للتربية والقراءة. يجب على الأهل قراءة القصص بصوت عال لكي يتم تحريك حواس الطفل. فبما أن الطفل بعمر صغير لا يعرف التعليمات الا شفهياً، لكن القراءة بصوت عال تنمّي خيال طفلك، إضافة إلى تنمية الخلايا العصبية في دماغه.
  • تحسين السلوك: إن القراءة على صوت عال، تحسن سلوك الطفل، وتزيد من قدرته على الانتباه والتركيز. المدرسة بالطبع تساعدك، ولكن القراءة بصوت عال يمكن أن تقلل من الميول العدوانية للطفل.
  • التعاطف: إن تلك القراءة تزيد من قدرة الطفل على التعاطف، إذ يعيش حرفياً بشكل غير مباشر من خلال الشخصيات.

يبقى أن هناك الأمور لا يقوم بها الا الطفل الذكي بعمر السنتين. ويمكن تنمية ذكائه بطرق كثيرة على رأسها القراءة بصوت عال.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟